انتقل إلى المحتوى
انضم

أتصرم لهوا أم تجدد لها وصلا

عمرو بن شأس
١أَتَصْرِمُ لَهْوًا أَمْ تُجِدُّ لَهَا وَصْلَاوَمَا صَرَمَتْ لَهْوٌ لِذِي خُلَّةٍ حَبْلَا
٢وَمَا الْوَصْلُ مِنْ لَهْوٍ بِبَاقٍ جَدِيدُهُوَلَا صَائِرٍ إِلَّا الْمَوَاعِيدَ وَالْمَطْلَا
٣أَبَاحَتْ فَلَاةً مِنْ حِمَى الْقَلْبِ لَمْ تَكُنْأُبِيحَتْ عَلَى عَهْدِ الشَّبَابِ وَلَا كَهْلَا
٤فَإِنْ تَكُ لَهْوٌ أَقْصَدَتْكَ فَإِنَّهَاتَرِيشُ وَتَبْرِي لِي إِذَا جِئْتُهَا نَبْلَا
٥عَلَى أَنَّنِي لَمْ أَبْلُ قَوْلًا عَلِمْتُهُلِغَانِيَةٍ إِلَّا وَوَجَدْتُ لَهُ دَخْلَا
٦وَرَدَّ جَوَارِي الْحَيِّ لَمَّا تَحَمَّلُوالِبَيْنِهِمُ مِنَّا مُخَيَّسَةً بُزْلَا
٧فَتَبَّعْتُ عَيْنَيَّ الْحُمُولَ صَبَابَةًوَشَوْقًا وَقَدْ جَاوَزْنَ مِنْ عَالِجٍ رَمْلَا
٨رَفَعْنَ غَدَاةَ الْبَيْنِ خَزًّا وَيُمْنَةًوَأَكْسِيَةَ الدِّيبَاجِ مُبْطَنَةً خَمْلَا
٩عَلَى كُلِّ فَتْلَاءِ الذِّرَاعَيْنِ جَسْرَةٍتُمِرُّ عَلَى الْحَاذَيْنِ ذَا خُصَلٍ جَثْلَا
١٠وَأَعْيَسَ نَضَّاخِ الْمَقَذِّ مُفَرَّحٍيَخُبُّ عَلَى الْحِزَّانِ يَضْطَلِعُ الْحَمْلَا
١١تَنَاضَلُ أَيْدِيهَا بِمُسْتَدْرِجِ الْحَصَىوَإِنْ عِيجَ مِنْ أَعْنَاقِهَا وَبَلَتْ وَبْلَا
١٢ظَعَائِنُ مِنْ لَيْثِ بْنِ بَكْرٍ كَأَنَّهَادُمَى الْعَيْنِ لَمْ يُخْزِينَ عَمًّا وَلَا بَعْلَا
١٣هِجَانٌ إِذَا اسْتَيْقَظْنَ مِنْ نَوْمَةِ الضُّحَىقَعَدْنَ فَبَاشَرْنَ الْمَسَاوِيكَ وَالْكُحْلَا
١٤رَعَابِيبُ يَرْكُضْنَ الْمُرُوطَ كَأَنَّهَايَطَأْنَ إِذَا أَعْنَقْنَ فِي جَدَدٍ وَحْلَا
١٥أَلَا أَيُّهَا الْمَرْءُ الَّذِي لَيْسَ مُنْصِتًاوَلَا قَائِلًا إِنْ قَالَ حَقًّا وَلَا عَدْلَا
١٦إِذَا قُلْتَ فَاعْلَمْ مَا تَقُولُ وَلَا تَكُنْكَحَاطِبِ لَيْلٍ يَجْمَعُ الدِّقَّ وَالْجَزْلَا
١٧فَلَوْ طُفْتَ بَيْنَ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ لَمْ تَجِدْلِقَوْمٍ عَلَى قَوْمِي وَلَوْ كَرُمُوا فَضْلَا
١٨أَعَزَّ وَأَمْضَى فِي الصَّبَاحِ فَوَارِسًاإِذَا الْخَيْلُ جَالَتْ فِي أَعِنَّتِهَا قُبْلَا
١٩إِذَا الشَّوْلُ رَاحَتْ وَهِيَ حُدْبٌ حَدَابِرٌوَهَبَّتْ شَمَالًا حَرْجَفًا تُحْفِرُ الْفَحْلَا
٢٠رَأَيْتَ ذَوِي الْحَاجَاتِ يَتَّبِعُونَنَانُهِينُ لَهُمْ فِي الْحُجْرَةِ الْمَالَ وَالرَّسْلَا
٢١نُقِيمُ بِدَارِ الْحَزْمِ لَيْسَ مُزِيلُنَامُقَاسَاتُنَا فِيهَا الشَّصَائِصَ وَالْأَزْلَا
٢٢لَنَا السُّورَةُ الْعُلْيَا وَأَوَّلُ شَدَّةٍإِذَا نَحْنُ لَاقَيْنَا الْفَوَارِسَ وَالرَّجْلَا
٢٣نَفَيْنَا سُلَيْمًا عَنْ تِهَامَةَ بِالْقَنَاوَبِالْجُرْدِ يَمْعَلْنَ السَّخَاخَ بِنَا مَعْلَا
٢٤مُضَبَّرَةً قُبَّ الْبُطُونِ تَرَى لَهَامُتُونًا طِوَالًا أُدْمِجَتْ وَشَوًى عَبْلَا
٢٥إِذَا امْتُحِنَتْ بِالْقَدِّ جَاشَتْ وَأَزْبَدَتْوَإِنْ رَاجَعَتْ تَقْرِيبَهَا نَقَلَتْ نَقْلَا
٢٦بِكُلِّ فَتًى رَخْوِ النِّجَادِ سَمِيدَعٍوَأَشْيَبَ لَمْ يُخْلَقْ جَبَانًا وَلَا وَغْلَا
٢٧بِأَيْدِيهِمُ سُمْرٌ شِدَادٌ مُتُونُهَامِنَ الْخَطِّ أَوْ هِنْدِيَّةٌ أُحْدِثَتْ صَقْلَا
٢٨إِذَا مَا فَرَغْنَا مِنْ قِرَاعِ كَتِيبَةٍصَرَفْنَا إِلَى أُخْرَى يَكُونُ لَهُمْ شُغْلَا
٢٩وَإِنْ يَأْتِنَا ذُو حَاجَةٍ يُلْفِ وَسَطَنَامَجَالِسَ يَنْفِي فَصْلُ أَحْلَامِهَا الْجَهْلَا
٣٠تَقُولُ فَنَرْضَى قَوْلَهَا وَنُعِينُهَابِقَوْلٍ إِذَا مَا أَخْطَأَ الْقَائِلُ الْفَصْلَا
٣١مَصَالِيتُ أَيْسَارٌ إِذَا هَبَّتِ الصَّبَانَعِفُّ وَنُغْنِي عَنْ عَشِيرَتِنَا الثِّقْلَا
٣٢وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُنِيفَلَمَّا غَلَتْ فِي اللَّوْمِ قُلْتُ لَهَا مَهْلَا
٣٣ذَرِينِي فَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ تَارِكًابَخِيلًا وَلَا ذَا جُودَةٍ مَيِّتًا هَزْلَا
٣٤مَتَى مَا أُصِبْ دُنْيَا فَلَسْتُ بِكَائِنٍعَلَيْهَا وَلَوْ أَكْثَرْتِ عَاذِلَتِي قُفْلَا
٣٥وَمَاءٍ بِمُومَاةٍ قَلِيلٍ أَنِيسُهُكَأَنَّ بِهِ مِنْ لَوْنِ عَرْمَضِهِ غِسْلَا
٣٦حَبَسْتُ بِهِ خُوصًا أَضَرَّ بَنِيِّهَاسُرَى اللَّيْلِ وَاسْتِقْبَالُهَا الْبَلَدَ الْمَحْلَا

اقرأ أيضًا لـعمرو بن شأس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140226