١حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِأَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ ٢أَيْنَ أَيْنَ الْمَفَرُّ مِنْ حَذَرِ الْمَوْتِ وَإِذْ يَتَّقُونَ بِالْأَسْلابِ ٣إِذْ أَسَرْنا مُهَلْهِلاً وَأَخاهُوَابْنَ عَمْرٍو فِي الْقِدِّ وَابْنُ شِهابِ ٤وَسَبَيْنا مِنْ تَغْلِبٍ كُلَّ بَيْضاءَ رَقُودِ الضُّحَى بَرُودِ الرُّضابِ ٥يَوْمَ يَدْعُو مُهَلْهِلٌ: يا لَبَكْرٍها أَهَذِي حَفِيظَةُ الْأَحْسابِ ٦وَيْحَكُمْ وَيْحَكُمْ أُبِيحَ حِماكُمْيا بَنِي تَغْلِبٍ أَما مِنْ ضِرابِ ٧وَهُمُ هارِبُونَ فِي كُلِّ فَجٍّكَشَرِيدِ النَّعامِ فَوْقَ الرَّوابِي ٨وَاسْتَدارَتْ رَحى الْمَنايا عَلَيْهِمْبِلُيُوثٍ مِنْ عامِرٍ وَجَنابِ ٩طَحَنَتْهُمْ أَرْحاؤُها بِطَحُونٍذاتِ ظُفْرٍ حَدِيدَةِ الْأَنْيابِ ١٠فَهُمُ بَيْنَ هارِبٍ لَيْسَ يَأْلُووَقَتِيلٍ مُعَفَّرٍ فِي التُّرابِ ١١فَضَلَ الْعِزَّ عِزُّنا حِينَ نَسْمُومِثْلَ فَضْلِ السَّماءِ فَوْقَ السَّحابِ اقرأ أيضًا لـزهير بن جناب الكلبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 140286