انتقل إلى المحتوى
انضم

زهير بن جناب الكلبي

توفي نحو 60 ق.هـ / 564م

قصائده

36 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

سيد بني كلب، وخطيبهم، وشاعرهم، ووافدهم إلى ملوك الجاهلية، وطبيبهم وكاهنهم. كان من كبار زعماء قبيلة قضاعة، ولُقّب بالكاهن لصحة رأيه وحكمته. عمّر طويلاً، حتى قيل إن وقائعه الحربية بلغت نحو مئتي واقعة.

ومن أشهر أيامه ما كان مع قبيلتي بكر وتغلب؛ وذلك حين قدم أبرهة الأشرم مارًّا بنجد، فأتاه زهير فولّاه عليهما. وأثناء ولايته، أصاب القومَ قحطٌ، فطلب منهم الخراج فامتنعوا، فقاتلهم. وقد ظنوا أنه قُتل في إحدى المعارك، لكنه تظاهر بالموت، ثم انسحب سرًّا إلى قومه، وجمع جيشًا من اليمن، فعاد وأثخن فيهم القتل.

ويُنسب إليه هدم "البُسّ" (معبد العزّى) للمرة الأولى، حيث قتل أسيرًا من غطفان وأراق دمه في حرمها.

وكان زهير منادِمًا لبعض ملوك الغساسنة. ويُذكر أنه التقى أبرهة حين قدم لهدم الكعبة، فأكرمه أبرهة وأرسله إلى العراق يدعوهم إلى طاعته، غير أن رجلًا من بكر بن وائل طعنه، فنجا وفرّ.