قصائده
36 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فجعت عبد القيس أمس بجدّهافَجَّعْتُ عَبْدَ الْقَيْسِ أَمْسِ بِجَدِّها
- حيّ دارا تغيرت بالجنابحَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ
- ألا رب ذي فقر وإن كان مثرياألا رُبَّ ذِي فَقْرٍ وَإِنْ كانَ مُثْرِياً
- يا راكبا إما عرضت فبلغنيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
- أمن آل سلمى ذا الخيال المؤرقأَمِنْ آلِ سَلْمَى ذا الْخَيالُ الْمُؤَرِّقُ
- سنها رابع الجيوش عليمسَنَّها رابِعُ الْجُيُوشِ عَلِيمٌ
- جد الرحيل وما وقفتجَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْـ
- ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفهارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ
- ولم تصبر لنا غطفان لماوَلَمْ تَصْبِرْ لَنا غَطَفانُ لَمَّا
- فارس يكلأ الصحابة منهفارِسٌ يَكْلَأُ الصَّحابَةَ مِنْهُ
- لو كنت من جشم بن بكرلَوْ كُنْتُ مِنْ جُشَمَ بْنِ بَكْـ
- جلح الدهر فانتحى لي وقدماجَلَّحَ الدَّهْرُ فَانْتَحَى لِي وَقِدْماً
- في آل مرة شنأفِي آلِ مُرَّةَ شُنَّأٌ
- ولم أر حيا من معد تفرقواوَلَمْ أَرَ حَيّاً مِنْ مَعَدٍّ تَفَرَّقُوا
- من كل ما نال الفتى قد نلتهمِنْ كُلِّ ما نَالَ الْفَتَى قَدْ نِلْتُهُ
- هدوء الموسى ثم نصت سميعةهُدُوءَ الْمُوَسَّى ثُمَّ نَصَّتْ سَمِيعَةً
- إذا ما شئت أن تسلى حبيباإِذا ما شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيباً
- ألا من مبلغ عني رزاحاأَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً
- ولقد سئمت من الحياة وطولهاوَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَياةِ وَطُولِها
- ألا يا لقومي لا أرى النجم طالعاأَلا يا لَقَوْمِي لا أَرَى النَّجْمَ طالِعاً
- أما الجلاح فإنني فارقتهأَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ
- تبا لتغلب إذ تساق نساؤهمتَبّاً لِتَغْلِبَ إِذْ تُساقُ نِساؤُهُمْ
- ألا قولا لعاتكة اعذرينيأَلا قُولا لِعاتِكَةَ اعْذُرِيني
- سائل اأميمة عني هل وفيت لهسائِلْ اأُمَيْمَةَ عَنِّي هَلْ وَفَيْتُ لَه
- إذا قالت حذام فصدقوهاإِذا قالَتْ حَذامِ فَصَدِّقُوها
- ألم تر أن الدهر يوم وليلةأَلَمْ تَرَ أَنَّ الدَّهْرَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
- لقد عمرت حتى لا أباليلَقَدْ عُمِّرْتُ حَتَّى لا أُبَالِي
- ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذلأَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ
- وكيف بمن لا أستطيع فراقهوَكَيْفَ بِمَنْ لا أَسْتَطِيعُ فِراقَهُ
- وأرسل مهملا جذعا وحقاوَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً
- فإن كنائني لمكرماتفَإِنَّ كَنائِنِي لَمُكَرَّماتٌ
- ضربت قذاله بالبج حتىضَرَبْتُ قَذالَهُ بِالْبُجِّ حَتَّى
- لقد علم القبائل أن ذكريلَقَدْ عَلِمَ الْقَبائِلُ أَنَّ ذِكْرِي
- قد تخرج الخمر من الضنينقَدْ تَخْرُجُ الْخَمْرُ مِنَ الضَّنِينِ
- ليت شعري والدهر ذو حدثانلَيْتَ شِعْرِي وَالدَّهْرُ ذُو حَدَثانِ
- إن تنسني الأيام إلا جلالةإِنْ تُنْسِنِي الْأَيَّامُ إِلَّا جَلالَةً
سيرته
سيد بني كلب، وخطيبهم، وشاعرهم، ووافدهم إلى ملوك الجاهلية، وطبيبهم وكاهنهم. كان من كبار زعماء قبيلة قضاعة، ولُقّب بالكاهن لصحة رأيه وحكمته. عمّر طويلاً، حتى قيل إن وقائعه الحربية بلغت نحو مئتي واقعة.
ومن أشهر أيامه ما كان مع قبيلتي بكر وتغلب؛ وذلك حين قدم أبرهة الأشرم مارًّا بنجد، فأتاه زهير فولّاه عليهما. وأثناء ولايته، أصاب القومَ قحطٌ، فطلب منهم الخراج فامتنعوا، فقاتلهم. وقد ظنوا أنه قُتل في إحدى المعارك، لكنه تظاهر بالموت، ثم انسحب سرًّا إلى قومه، وجمع جيشًا من اليمن، فعاد وأثخن فيهم القتل.
ويُنسب إليه هدم "البُسّ" (معبد العزّى) للمرة الأولى، حيث قتل أسيرًا من غطفان وأراق دمه في حرمها.
وكان زهير منادِمًا لبعض ملوك الغساسنة. ويُذكر أنه التقى أبرهة حين قدم لهدم الكعبة، فأكرمه أبرهة وأرسله إلى العراق يدعوهم إلى طاعته، غير أن رجلًا من بكر بن وائل طعنه، فنجا وفرّ.