١وَلَمْ تَصْبِرْ لَنا غَطَفانُ لَمَّاتَلاقَيْنا وَأُحْرِزَتِ النِّساءُ ٢فَلَوْلا الْفَضْلُ مِنَّا ما رَجَعْتُمْإِلى عَذْراءَ شِيمَتُها الْحَياءُ ٣وَكَمْ غادَرْتُمُ بَطَلاً كَمِيّاًلَدى الْهَيْجاءِ كانَ لَهُ غَناءُ ٤فَدُونَكُمُ دُيُوناً فَاطْلُبُوهاوَأَوْتاراً وَدُونَكُمُ اللِّقاءُ ٥فَإِنَّا حَيْثُ لا نَخْفَى عَلَيْكُمْلُيُوثٌ حِينَ يَحْتَضِرُ اللِّواءُ ٦فَخَلِّي بَعْدَها غَطَفانُ بُسّاًوَما غَطَفانُ وَالْأَرْضُ الْفَضاءُ ٧فَقَدْ أَضْحَى لِحَيِّ بَنِي جَنابٍفَضاءُ الْأَرْضِ وَالْماءُ الرَّواءُ ٨وَيَصْدُقُ طَعْنُنا فِي كُلِّ يَوْمٍوَعِنْدَ الطَّعْنِ يُخْتَبَرُ اللِّقاءُ ٩نَفَيْنا نَخْوَةَ الْأَعْداءِ عَنَّابِأَرْماحٍ أَسِنَّتُها ظِماءُ ١٠وَلَوْلا صَبْرُنا يَوْمَ الْتَقَيْنالَقِينا مِثْلَ ما لَقِيَتْ صُداءُ ١١غَداةَ تَعَرَّضُوا لِبَنِي بَغِيضٍوَصِدْقُ الطَّعْنِ لِلنُّوْكَى شِفاءُ ١٢وَقَدْ هَرَبَتْ حِذارَ الْمَوْتِ قَيْسٌعَلى آثارِ مَنْ ذَهَبَ الْعَفاءُ ١٣وَقَدْ كُنَّا رَجَوْنا أَنْ تُمِدُّوافَأَخْلَفَنا مِنِ اخْوَتِنا الرَّجاءُ ١٤وَأَلْهَى الْقَيْنَ عَنْ نَصْرِ الْمَوالِيحِلابُ النِّيبِ وَالْمَرْعَى الضَّراءُ اقرأ أيضًا لـزهير بن جناب الكلبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 140285