انتقل إلى المحتوى
انضم

جد الرحيل وما وقفت

زهير بن جناب الكلبي
١جَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْــتُ عَلى لَمِيسَ الْإِرْأَشِيَّةْ
٢وَلَقَى ثَوائِي الْيَوْمَ ماعَلِقَتْ حِبالُ الْقاطِنِيَّةْ
٣حَتَّى أُؤَدِّيَها إِلَى الْــمَلِكِ الْهُمامِ بِذِي الثَّوِيَّةْ
٤قَدْ نالَنِي مِنْ سَيْبِهِفَرَجَعْتُ مَحْمُودَ الْحَذِيَّةْ
٥أَبَنِيَّ إِنْ أَهْلِكْ فَقَدْأَوْرَثْتُكُمْ مَجْداً بَنِيَّةْ
٦وَتَرَكْتُكُمْ أَوْلادَ ساداتٍ زِنادُكُمُ وَرِيَّةْ
٧كُلُّ الَّذِي نالَ الْفَتَىقَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ
٨كَمْ مِنْ مُحَيّاً لا يُوازِينِي وَلا يَهَبُ الرَّعِيَّةْ
٩وَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّارَ لِلسُّــلَّافِ تُوقَدُ فِي طَمِيَّةْ
١٠وَلَقَدْ رَحَلْتُ الْبازِلَ الْــوَجْناءَ لَيْسَ لَها وَلِيَّةْ
١١وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرِفِ الطْطَرَفَيْنِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ
١٢فَأَصَبْتُ مِنْ حُمْرِ الْقَنانِ مَعاً وَمِنْ حُمْرِ الْقَفِيَّةْ
١٣وَنَطَقْتُ خُطْبَةَ ماجِدٍغَيْرَ الضَّعِيفَةِ وَالْعَيِيَّةْ
١٤وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَىفَلَيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّة
١٥مِنْ أَنْ يُرَى تَهْدِيهِ وِلْــدانُ الْمُقامَةِ بِالْعَشِيَّةْ

اقرأ أيضًا لـزهير بن جناب الكلبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140732