انتقل إلى المحتوى
انضم

لك الحمد تعطي من تشاء وتقبض

عبد الكريم الفكون
١لك الحمد تعطي من تشاء وتقبضفصل على من كان للدين يفرض
٢وجاز إلهي نخبة جاد عصرهبه وبمثل فاضل متقبض
٣تردى بنيل واكتسى ثوب فخرهله من قريض الشعر درع مفضض
٤تصوغه لما استذل صعابهكريم على فعل الكرام يحضض
٥متى تلقه تلقى نبيها مملكاصفوحا على من كاد منه ومعرض
٦أديب أريب حافظ للذي روىوأستاذ قرن عندما قد يقيض
٧فحرك مني ساكنا نظمه الذيتخاله درا بل جمان مفضض
٨رماني لما استماتت صبابتيولم لا وفي الدهر أقلي وأبغض
٩فلا ترى إلا شانئا عن تحسدوكاشر وجه في الجنان ممرض
١٠تعرضني الأنذال إذ صرت بينهمكذى طيران بالجناح تقرض
١١فلله ما لاقاه قلبي من الأسىومن ربعهم تالله أنفك أغرض
١٢فيا ليت شعري هل أبيتن ليلةبعدوة واديها وللدار أرفض
١٣وحولي أهلي والركاب مناخةبما حملت من ثقل زاد تنهض
١٤إلى خير خلق الله تنحو مطيتيودار بها الكربات تجلى وتنقض
١٥ثوائي بها أرجوه حيا وميتابغرقدها الأنوار تبدو وتومض
١٦فأنشر فيها ما حييت نفايساتحل عويصا أو مقفل يغمض
١٧وأظهر من عوراء أهلي وجيرتيدفاتر طول الدهر فيهم تبغض
١٨وأشكوهم لله ثم لمن بهاعظيما على المولى يسن ويفرض
١٩وإني وإن طالت بي المنية التيأرجي ففيها لم أزل أتعرض
٢٠ورد جموح النفس بعد تنددلمأوى أخ بالخير باد ومعرض
٢١فلي في مجال الشعر أعلى منصةبها قد قضى أصل وطبع مريَّض
٢٢فيعرفه أهل ويأباه جاهلغبي ومن بالضغن للقدر يخفض
٢٣وأهدي سلاما طيب النشر للذيبذكراه مني العرق قد صار ينبض
٢٤فأحيى مواتا واستفز نباتهوأطفأ في الأحشاء ما كان يرمض
٢٥له الفضل بدءا والإثابة بيننالآلي عقود في الفؤاد تأرض
٢٦تنبأته من سوقه لقصيدةبقافية بالعجز عنها يعرض
٢٧فما أقبح التقصير والجهل بالفتىإذا عاصف التثريب في الوجه ينفض
٢٨وصل إلهي كل وقت وساعةعلى من لرجس الشرك ينفي ويدحض
٢٩وآله والأصحاب ما هبت الصباوما دام داعي الله للكفر يعرض
٣٠وأنصاره والتابعين لهم ومنلكل أمور الله تجر مفوض

اقرأ أيضًا لـعبد الكريم الفكون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140594