
فيا عجبا للشمس كيف شروقهاوقد عدمت وجها تبدت شمائله

فيا عجبا للشمس كيف شروقهاوقد عدمت وجها تبدت شمائله
وُلد بمدينة قسنطينة في أسرة علمية عريقة، وتلقى تعليمه في الكتاتيب والمساجد والزوايا؛ فحفظ القرآن الكريم، ودرس الفقه، والحديث، وأصول الدين، واللغة، والتصوف السني، كما تأثر بالثقافة الأندلسية عبر من تتلمذ عليهم من الوافدين.
شغل الفكون عدة مناصب دينية وتعليمية، منها الإمامة، والإفتاء، وإمارة ركب الحجاج الجزائريين إلى الحجاز. وكان له أثر بالغ في الحياة الثقافية والدينية؛ إذ دعا إلى الاعتدال في التصوف، وانتقد المتصوفة المنحرفين، وتصدى للبدع والخرافات.
من أبرز مؤلفاته:
- "رسالة التعريف بمن دخل تحت طائلة التعريف": وهو كتاب تراجم ونقد اجتماعي وفكري كُتب بأسلوب ساخر.