١أحبتنا إني كلفت بحب منله العز قدما والرسالة منصب ٢لدى نوره الأنوار تخبو وكيف لاومنه استمدت والشواهد تكتب ٣أيا سيدا فاق النبيين كلهاوبدر له فوق المراتب مرتب ٤هديت نفوسا بعد ما ضل سعيهاومولدك الأسنى به القلب يطرب ٥يفوح ذكاء المسك من ريحك التيبها طابت الأكوان والريح أطيب ٦بطلعتك الغراء أشرقت الدناوأضحى عن الإشراك للباس مرهب ٧حللت من العرفان كل محلةبذا كانت الأرسال تنبي وتخطب ٨قرأت سطور السر لما سريت إذتقدمت عن جبريل تدني وتقرب ٩أتاك الندا يا أفضل الخلق أقبلنفكنت كقاب القوس بل أنت أقرب ١٠لك البغية العظمى فسل تعط وارغبنأبحنا لك الأكوان إذ فيه ترغب ١١منحناك قربا لا لغيرك مطمعإليه وأعطيناك ما أنت تطلب ١٢هناك سراح الطرف متع تطولاأزلنا عن الأبصار ما كان يحجب ١٣دنوت وحيدا إذ دعيت لحضرةبها الأين والآثار تفنى وتذهب ١٤وتوجت يا محبوب تاج كرامةوبالكأس من بحر المعارف تشرب ١٥حظيت بما حليت من خلعة البهاوطوقت فرضا بالمهابة يرقب ١٦أتيت كليم الله بعد ترددإليه بتخفيف لما كان يصعب ١٧شكرت له إذ ما وما لك دعوةبقدر الحياء والجلالة أرهب ١٨فنزهت في الفردوس نفسا بهيةوفي ملكوت الله طرا أتقلب ١٩نهضت لهذا السر في بعض ليلةرجعت من المسرى وما الليل يذهب ٢٠يروم العدا التنقيص عند سماعهافما كان إلا والبراهين تضرب ٢١أتى العير بالتصديق مرأى ومخبراوفي المسجد الأقصى دليل يرتب ٢٢أيا مالك الأوصاف فقت الورى فمابه خصك المولى من الذكر أعجب ٢٣معالم دين الله قد سطرت بهوأنباء صدق والأماثل تقرب ٢٤ينادي عليل الجسم غوثا ببابكمفيشفى كما الأسقام عن ذاك تسلب ٢٥نهضت بمدحي مستغيثا وطالبافلاحا وما في أول السطر يجلب المصادر والحقوقرقم القصيدة 140597