انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كان بي ما كفى من حزن غرسان

ليلى العفيفة
١قَدْ كانَ بِي ما كَفَى مِنْ حُزْنِ غَرْسانِوَالْآنَ قَدْ زادَ فِي هَمِّي وَأَحْزانِي
٢ما حالُ بَرَّاقَ مِنْ بَعْدِي وَمَعْشَرِناوَوالِدَيَّ وَأَعْمامِي وَإِخْوانِي
٣قَدْ حالَ دُونِيَ يا بَرَّاقُ مُجْتَهِداًمِنَ النَّوائِبِ جُهْدٌ لَيْسَ بِالْفانِي
٤كَيْفَ الدُّخُولُ وَكَيْفَ الْوَصْلُ وا أَسَفاًهَيْهاتَ ما خِلْتُ هَذا وَقْتَ إِمْكانِ
٥لَمَّا ذَكَرْتُ غَرِيباً زادَ بِي كَمَدِيحَتَّى هَمَمْتُ مِنَ الْبَلْوى بِإِعْلانِ
٦تَرَبَّعَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي وَذُبْتُ كَماذابَ الرُّصاصُ إِذا أُصْلِي بِنِيرانِ
٧فَلَوْ تَرانِي وَأَشْواقِي تُقَلِّبُنِيعَجِبْتَ بَرَّاقُ مِنْ صَبْرِي وَكِتْمانِي
٨لا دَرَّ دَرُّ كُلَيْبٍ يَوْمَ راحَ وَلاأَبِي لُكَيْزٍ وَلا خَيْلِي وَفُرْسانِي
٩عَنِ ابْنِ رَوْحانَ راحَتْ وائِلٌ كَثَباًعَنْ حامِلٍ كُلَّ أَثْقالٍ وَأَوْزانِ
١٠وَقَدْ تَزاوَرَ عَنْ عِلْمٍ كُلَيْبُهُمُوَقَدْ كَبا الزَّنْدُ مِنْ زَيْدِ بْنِ رَوْحانِ
١١وَأَسْلَمُوا الْمالَ وَالْأَهْلِينَ وَاغْتَنَمُواأَرْواحَهُمْ فَوْقَ قُبٍّ شَخْصَ أَعْيانِ
١٢حَتَّى تَلاقاهُمُ الْبَرَّاقُ سَيِّدُهُمْأَخُو السَّرايا وَكَشْفِ الْقَسْطَلِ الْبانِي
١٣يا عَيْنُ فَابْكِي وَجُودِي بِالدُّمُوعِ وَلاتَمَلَّ يا قَلْبُ أَنْ تُبْلَى بِأَشْجانِ
١٤فَذِكْرُ بَرّاقَ مَوْلى الْحَيِّ مِنْ أَسَدٍأَنْسى حَياتِي بِلا شَكٍّ وَأَنْسانِي
١٥فَتى رَبِيعَةَ طَوَّافٌ أَماكِنَهاوَفارِسُ الْخَيْلِ فِي رَوْعٍ وَمَيْدانِ

اقرأ أيضًا لـليلى العفيفة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140870