الرئيسيةليلى العفيفةقد كان بي ما كفى من حزن غرسانالبيت 6تَرَبَّعَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي وَذُبْتُ كَماذابَ الرُّصاصُ إِذا أُصْلِي بِنِيرانِليلى العفيفة انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 6 من قصيدةقد كان بي ما كفى من حزن غرسانليلى العفيفةالبحرالبسيطالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥لَمَّا ذَكَرْتُ غَرِيباً زادَ بِي كَمَدِيحَتَّى هَمَمْتُ مِنَ الْبَلْوى بِإِعْلانِ٦تَرَبَّعَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي وَذُبْتُ كَماذابَ الرُّصاصُ إِذا أُصْلِي بِنِيرانِ٧فَلَوْ تَرانِي وَأَشْواقِي تُقَلِّبُنِيعَجِبْتَ بَرَّاقُ مِنْ صَبْرِي وَكِتْمانِيأبيات قريبةرُقاهُ كُلُّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّلِكُلِّ أَصَمَّ صِلٍّ أُفعُوانِالمتنبيكَأَنَّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصيكَسا البُلدانَ ريشَ الحَيقُطانِالمتنبيوَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ اِستِماعاًفُلانٌ دَقَّ رُمحاً في فُلانِالمتنبي