انتقل إلى المحتوى
انضم

تَرَبَّعَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي وَذُبْتُ كَماذابَ الرُّصاصُ إِذا أُصْلِي بِنِيرانِ

ليلى العفيفة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥لَمَّا ذَكَرْتُ غَرِيباً زادَ بِي كَمَدِيحَتَّى هَمَمْتُ مِنَ الْبَلْوى بِإِعْلانِ
٦تَرَبَّعَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي وَذُبْتُ كَماذابَ الرُّصاصُ إِذا أُصْلِي بِنِيرانِ
٧فَلَوْ تَرانِي وَأَشْواقِي تُقَلِّبُنِيعَجِبْتَ بَرَّاقُ مِنْ صَبْرِي وَكِتْمانِي

أبيات قريبة

رُقاهُ كُلُّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّلِكُلِّ أَصَمَّ صِلٍّ أُفعُوانِ

كَأَنَّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصيكَسا البُلدانَ ريشَ الحَيقُطانِ

المتنبي

وَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ اِستِماعاًفُلانٌ دَقَّ رُمحاً في فُلانِ

المتنبي