١لا باهَ لِي إِلَّا الْمُنَى وَأَخُو الْمُنَىجَدِيرٌ بِأَنْ يَلْحَى ابْنَ حَرْبٍ وَيَشْتُما ٢وَفِيمَ تَصابِي الشَّيْخِ وَالدَّهْرُ دائِبٌبِمِبْراتِهِ يَلْحُو عُرُوقاً وَأَعْظُما ٣رَمَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ حَتَّى تَرَكْنَنِيأَجَبَّ السَّنامِ بَعْدَما كُنْتُ أَيْهَما ٤فَخِلْتُ سُهُولَ الْأَرْضِ وَعْثاً وَوَعْثَهاسُهُولاً، وَقَدْ أَجْرَرْتُ أَنْ أَتَكَلَّما ٥وَكانَ سَلِيطاً مِقْوَلِي مُتَناذِراًشَذاهُ، فَصِرْتُ الْيَوْمَ مِ الْعَيِّ أَبْكَما ٦كَذَلِكَ رَيْبُ الدَّهْرِ يَتْرُكُ سَهْمَهُأَخا الْعَزِّ وَالْأَدَّ الذَّلِيلَ الْمُذَمَّما ٧وَحَرْبٍ يَحِيدُ الْقَوْمُ عَنْ لَهَباتِهاشَهِدْتُ، فَكُنْتُ الْمُسْتَشارَ الْمُقَدَّما ٨تَوَسَّطْتُها بِالسَّيْفِ إِذْ هابَ حَمْيَها الْــكُماةُ، فَلَمْ يَغْشُوا مِنَ الْحَرْبِ مَعْظَما ٩فَلَمَّا رَأَيْتُ الْمَوْتَ أَلْقَى بَعاعَهُعَلَيَّ تَعَمَّدْتُ امْرَأً كانَ مُعْلَما ١٠فَيَمَّمْتُ سَيْفِي رَأْسَهُ وَتَرَكْتُهُيَهِرُّ عَلَيْهِ الذِّئْبُ أَفْضَحَ قَشْعَما ١١نَفَدْتُ فَما لِي حِيلَةٌ غَيْرَ أَنَّنِيأَجُودُ إِذا سِيلَ الْبَخِيلُ فَهَمْهَما ١٢وَأَبْذُلُ عَفْواً ما مَلَكْتُ تَكَرُّماًوَأَجْبُرُ فِي اللَّأْواءِ كَلّاً وَمُعْدَما اقرأ أيضًا لـفضالة بن زيد العدواني
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 141566