١وَما الْعَيْشُ إِلَّا الْمالُ فَاحْفَظْ فُضُولَهُوَلا تُهْلِكَنْهُ فِي الضَّلالِ فَتَنْدَمِ ٢فَإِنِّي وَجَدْتُ الْمالَ عِزّاً إِذا الْتَقَتْعَلَيْكَ ظِلالُ الْحَرْبِ تَرْهُمُ بِالدَّمِ ٣إِذا جَلَّ خَطْبٌ صُلْتَ بِالْمالِ حَيْثُماتَوَجَّهْتَ مِن أَرْضَيْ فَصِيحٍ وَأَعْجَمِ ٤وَهابَكَ أَقْوامٌ وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُمُبِنَفْعٍ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُحْمَدْ وَيُكْرَمِ ٥وَيُعْطَى الَّذِي يَبْغِي وَإِنْ كانَ باخِلاًبِما فِي يَدَيْهِ مِنْ مِتاعٍ وَدِرْهَمِ ٦وَفِي الْفَقْرِ ذُلٌّ لِلرِّقابِ وَقَلَّمارَأَيْتَ فَقِيراً غَيْرَ نِكْسٍ مُذَمَّمِ ٧يُلامُ وَإِنْ كانَ الصَّوابُ بِكَفِّهِوَيَحْمَدُ آلاءَ الْبَخِيلِ الْمُدَرْهِمِ ٨كَذَلِكَ هَذا الدَّهْرُ يَرْفَعُ ذا الْغِنَىبِلا كَرَمٍ مِنْهُ وَلا بِتَحَلُّمِ ٩وَلَكِنْ بِما حازَتْ يَداهُ مِنَ الْغِنَىيَصِيرُ أَمِيراً لِلَّئِيمِ الْمُلَطَّمِ اقرأ أيضًا لـفضالة بن زيد العدواني
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 141565