انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِنِّي وَجَدْتُ الْمالَ عِزّاً إِذا الْتَقَتْعَلَيْكَ ظِلالُ الْحَرْبِ تَرْهُمُ بِالدَّمِ

فضالة بن زيد العدواني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَما الْعَيْشُ إِلَّا الْمالُ فَاحْفَظْ فُضُولَهُوَلا تُهْلِكَنْهُ فِي الضَّلالِ فَتَنْدَمِ
٢فَإِنِّي وَجَدْتُ الْمالَ عِزّاً إِذا الْتَقَتْعَلَيْكَ ظِلالُ الْحَرْبِ تَرْهُمُ بِالدَّمِ
٣إِذا جَلَّ خَطْبٌ صُلْتَ بِالْمالِ حَيْثُماتَوَجَّهْتَ مِن أَرْضَيْ فَصِيحٍ وَأَعْجَمِ

أبيات قريبة

أكُلَّما رُمتَ جيشاً فانْثَنى هَرَباًتَصرَّفَت بكَ في آثارِه الهِمَمُ

المتنبي

أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةًأن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ

المتنبي

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ