انتقل إلى المحتوى
انضم

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبيوأسْمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ
١٧أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ
١٨وجاهلٍ مدَّه في جهلِهِ ضَحِكيحَتّى أتَتْه يدٌ فرَّاسةٌ وفَمُ

أبيات قريبة

خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَةٌتَطِسُ الإِكَامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَمِ

عنترة بن شداد

صَعْلٍ يَعُودُ بِذِي العَشِيرَةِ بَيْضَهُكَالْعَبْدِ ذِي الفَرْوِ الطَوِيلِ الأَصْلَمِ

أَبْقَى لَهَا طُولَ السِّفَارِ مُقَرْمَدًاسَنَدًا وَمِثْلَ دَعَائِمِ المُتَخَيَّمِ

عنترة بن شداد