انتقل إلى المحتوى
انضم

أمن دمنة من آل ليلى غشيتها

رقيع الوالبي
١أَمِن دِمنَةٍ مِن آلِ ليلى غَشيتهاعَلى تَمِّ حَولٍ ماءُ عَينَيكَ سافِحُ
٢كَأَرشاشِ غَربٍ بَينَ قَرني محالَةٍمقحمهُ دامي السَلائِقِ ناضِحُ
٣عَلى جِربَةٍ تَسنو فَلِلغَربِ مَفرغحَثيثٌ وَماءُ البِئرِ في الدبرِ سائِحُ
٤لَعَمري وَما عمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد طَوَّحَت لَيلَى الدِيارُ الطوارِحُ
٥وَمَرَّ بِبَينٍ عاجِلٍ مِن وِصالِهاسَوانِحُ طَيرٍ غدوَةً وَبوارِحُ
٦فَقُلتُ لأَصحابي أسِرُّ إِلَيهِمُعَزاءً كَأَنّي بِالَّذي قُلتُ مازِحُ
٧صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ الصبا غَير أَنَّنيتُذَكِّرُني لَيلَى البروقُ اللوامِحُ
٨وَعَنَّ الهَوى وَالشَّوقُ أَمسى جَميعُهُبِلَيلى وَمَمساها عَنِ الأَرضِ نازِحُ
٩فَيا لَيتَ لَيلَى حينَ تَنأى بِها النَّوىيُخَبِّرُنا عَنها الرِّياحُ النَّواتِحُ
١٠فَتُخبِرُنا ما أَحدَثَ الدَّهرُ بَعدناوَإِنَّ الَّذي بَيني وَبَينَكِ صالِحُ
١١بَعيدٌ عَنِ الفَحشاءِ عَفٌّ عَنِ الأَذىذَليلُ دَلالٍ عِندَ ذي اللبِّ رابِحُ
١٢عَزيزٌ مَنَعنا بابَهُ لا يَنالُهُصَديقٌ وَلا بادي العَداوَةِ كاشِحُ
١٣وَدَوِيَّةٍ مِن دونِ لَيلى مَظنَّةٍبِها مِن غواة الناسِ عاوٍ وَنابِحُ
١٤قَطَعتُ بِمَوّارِ المَلاطينِ مِمعجٍإِذا بَلَّ ليتَيهِ مِنَ الماءِ ناتِحُ
١٥هِبلٍّ مِشَلٍّ أَرحَبِيٍّ كَأَنَّهُإِذا ما عَلا سَهباً مِنَ الأَرضِ سابِحُ
١٦سَريع لَحاقِ الرَّحلِ غالٍ بِصَدرِهِإِذا اِغتالَتِ السير الصَّحاري الصَّحاصِحُ
١٧وَشُعثٍ نَشاوَى بِالكَوى قَد أَمَلَّهُمظُهورُ المَطايا وَالصَّحاري الصَّرادِحُ
١٨أَناخوا وَما يَدرونَ مِن طولِ ما سَرَوابِحَقٍّ أَقَفٍّ أَرضُهُم أَم أباطِحُ
١٩فَناموا قَليلاً خُلسَةً ثُمَّ راعَهُمندايَ وَأَمرٌ يَفصِلُ الشَكَّ جارِحُ
٢٠لِذِكرى سَرَت مِن آلِ لَيلى فَهَيَّجَتلَنا حزناً بَرحٌ مِنَ الشَوقِ بارِحُ
٢١وَقَد غابَ غَوْرِيٌّ مِنَ النَجمِ لو جَرىلغَيبوبَةٍ حَتّى دَنا وَهوَ جانِحُ
٢٢فَقاموا بِظِئرانٍ فَشَدّوا نُسوعَهاعَلى يَعمُلاتٍ مُنعلاتٍ طَلائِحِ
٢٣كِماشٍ تُواليها صِيابٍ صُدورُهاعَباهِيمُ أَيديها كَأَيدي النَوابِحِ
٢٤تَشَكَّى الوَجى مِن كُلِّ خُفٍّ وَمَنسِمٍعَلى أَنَّها تُؤتي الحَصَى بِالسَّرائِحِ
٢٥وَداعٍ مُضافٍ قَد أَظَفنا وَراءهُوَجانٍ كَفَينا البَأسَ وَالبَأسُ طالِحُ
٢٦وَحَيٍّ حَلالٍ قَد أَبَحنا حِماهُمُبِوَردٍ ووَردٍ قَد لَقينا بِناطِحِ
٢٧وَجَمعٍ فَضَضناهُ وَخَيلٍ كَأَنَّهاجَرادٌ تَلَقّى مَطلعَ الشَّمسِ سارِحُ
٢٨صَبَرنا لَهم وَالصَبرُ مِنّا سَجِيَّةٌبِفِتيانِ صِدقٍ وَالكُهولِ الجَحاجِحِ
٢٩فَفاءوا بِطَعنٍ في النُحورِ وَفي الكُلىيَجيشُ وَضَربٍ في الجَماجِمِ جارِحِ
٣٠فَفُزنا بِها مَجداً وَفاءَ عَدُوُّنابِحِقدٍ وَقَتلٍ في النُفوسِ الأَوانِحِ
٣١فَوارِسُنا الحامو الحَقيقَة في الوَغىوَأَيسارُنا البيضُ الوُجوهِ المسامِحُ
٣٢وَما سُبَّ لي خالٌ وَما سُبَّ لي أَبٌبِغَدر وَما مَسَّت قَناتي القوادِحُ
٣٣وَإِنّي لَسَبّاقُ الرِهانِ مُجَرِّبٌإِذا كَثُرَت يَومَ الحِفاظِ الصوائِحُ
٣٤أَعاذِلَ مَهلاً إِنَّما المَرءُ عامِلٌفَلا تُكثِري لَومَ النُفوسِ الشحائِحِ
٣٥دَعيني وَهَمّي إِن هَمَمتُ وَبُغيَتيأعِش في سوامٍ أَو أطِح في الطوائِحِ
٣٦فَللمَرءُ أَمضى مِن سِنانٍ إِذا مَضىوَلَلهَم أَكمَى مِن كَمِيٍّ مشايِحِ
٣٧فَإِن أَحيَ يَوماً أَلقَ يَوماً مَنِيَّتيوَلا بُدَّ مِن رَمسٍ عَلَيهِ الصَفائِحُ

اقرأ أيضًا لـرقيع الوالبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142222