انتقل إلى المحتوى
انضم

أجدك شاقتك الحمول البواكر

رقيع الوالبي
١أَجِدَّكَ شاقَتكَ الحمولُ البَواكِرُنَعَم ثُمَّ لَم يَعذِركَ بِالبَينِ عاذِرُ
٢بَلى إِنَّ نَفسي لَم تَلُمنِي وَلَم أَبِتعَلى غَدرَةٍ وَالخائِنُ العَهدِ غادِرُ
٣وَلَم أَدرِ ما المَكرُ الَّذي أَزمَعوا بِنافَأَحذَرَهُ حَتّى أمرَّ المَرائِرُ
٤وَحَتّى رأَيتُ الآلَ يُزهي حُمولَهُمكَما اِستَنَّ مِن فَوقِ الفُراتِ القَراقِرُ
٥فَسَبَّحتُ وَاِستَرجَعتُ وَالبَينُ رَوعَةٌلِمَن لَم يَكُن ترعى عَلَيهِ المَقادِرُ
٦وَآنَستُ في الأَعداءِ حَولي شَماتَةًبِها نَظَرَتْ نَحوي العُيونُ النَّواظِرُ
٧وَقالَ الخَلِيّونَ اِنتَظِر أَن يصورَهُمإِلَيكَ إِذا ما الصَّيفُ صارَ المَصائِرُ
٨فَقُلتُ لأَصحابي اِرحَلوا إِنَّما المُنىلَحاقٌ بِهِم إِن بَلَّغَتْنا الأَباعِرُ
٩تُوَدِّعْ وَداعَ البَينِ أَو تَرتَجعْ هَوىًجَديداً عَلى عِصيانِ مَن لا يُؤامِرُ
١٠فَما أَلحَقَتنا العِيسُ حَتَّى تَفاضَلَتوَحَتَّى عَلا طَيَّ البُرينِ المَكاوِرُ
١١وَحَتَّى اِعتَمَمنَ البِرسَ مِن خَلجِها البُرىيَكونُ لِثامَيهِ الَّذي لا يُطايِرُ
١٢إِذا ما تَغَنّى راكِبٌ أَجمَرَت بِهِجُماهِرَةٌ خَطارَةٌ أَو جُماهِرُ
١٣تَسوفُ لِطَرفِ العَينِ أمّاً وَرِقبَةًشَديد حَزيمِ الزورِ بِالسَيرِ ماهِرُ
١٤مُجِدٌّ كَقِدحِ الفَرضِ بِالكَفِّ صَكَّةعَلى عادَةٍ مِنهُ خَليعٌ مُقامِرُ
١٥بِحَيثُ التَقَت أَحلاسُهُ مِن دُفوفِهِمَوارِدُ مِن أَنساعِهِ وَمَصادِرُ
١٦إِذا شَكَّ لَحيَيهِ لُغامٌ أَزالَهُسَديسٌ وَنابٌ كَالشَّعيرَةِ فاطِرُ
١٧وَحُبّ حَبيبٍ قَد دَعاني لَهُ الهَوىوَراحِلَةٍ قَد أَعمَلَتها تماضِرُ
١٨عَشِيَّةَ سَلَّمنا عَلَيها فَسَلَّمَتفَماذا ترى أَم أَيّ شَيءٍ تُحاذِرُ
١٩فَقُلتُ لَها عَن غَيرِ سُخطٍ وَلا رِضىًأَغَيرِيَ أَم إِيّايَ غَيثُكِ ماطِرُ
٢٠فَقالَت تَعَلَّم أَهلنا لَيسَ فيهِمُبِكُلِّ الَّذي تَلقى مِنَ الوَجدِ عاذِرُ
٢١فَكُن مِنهُم إِن كُنتَ تَرجو هَوادَةًعَلى حَذَرٍ مادامَ لِلزَيتِ عاصِرُ
٢٢وَكَيفَ وَلا أَنساكَ عَن طولِ هِجرَةٍفَأَسلُوَ إِلا رَيثَ ما أَنا ذاكِرُ
٢٣طوالَ اللَيالي ما تَغَنَّت حَمامَةٌيَميحُ بِها غُصنٌ وَبِالريحِ ناضِرُ
٢٤تُثَنِّي جَناحَيها إِذا آدَ غُصنُهاحذاراً وَهَولاً أَن تَزِلَّ الأَظافِرُ
٢٥يُجاوِبُها في الأَيكِ مِن بَطنِ بيشَةٍعَلى هَدب الأَفنانِ وُرقٌ نَظائِرُ
٢٦صَوادِحُ مِثلُ الشَربِ يُبدي رَنينُهامِنَ الشَوقِ ما كانَت تُسِرُّ السَرائِرُ
٢٧كَأَنَّ الَّذي يَنعى لَها المَيت مَلعَبٌلأَصبَهبَذٍ تُجبى إِلَيهِ الدَّساكِرُ

اقرأ أيضًا لـرقيع الوالبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142225