١غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاًأَفي وَجدٍ بِلَيلى تَعذلاني ٢أَعاذِلَتَيَّ مَهلاً بَعضَ لَوميكَفاني مِن عَنائِكُما كَفاني ٣أَقِلا اللَّومَ قَد جَرَّبتُ عَيشيوَقَد عُلِّمتُ إِن علمٌ نَهاني ٤إِذا طاوَعتُ عِلمَكُما فَمَن ليمِنَ الغَيبِ الَّذي لا تَعلَمانِ ٥خَليلَيَّ اِنظُرا لَعَلّيأُقَضّي حاجَتي لَو تربعانِ ٦أَلِمّا بي عَلى رَسمٍ قَديمٍلِلَيلى بَينَ صارَةَ وَالقَنانِ ٧وَقَفتُ بِها فَظَلَّ الدَّمعُ يَجريعَلى خَدَّيَّ أَمثالَ الجُمانِ ٨نُسائِلُ أَينَ صارَت دارُ لَيلىفَضَنَّ الرَّبعُ عَنّا بِالبَيانِ ٩نَأَت لَيلى فَلا تَدنو نَواهاوَلَو أشفى بِمَنطِقِها شَفاني ١٠وَموماةٍ تَمَلُّ العيسُ حَتَّىتقطعها به بِغيطانٍ بطانِ ١١وَهَمٍّ قَد قَرَيتُ زَماعَ أَمرٍإِذا ما الهَمُّ بِالنُّصبِ اِعتَراني ١٢قَطَعتُ بِناتِحِ الذِّفرى سَبَنتىسبوح المَشي عَوّامِ الحرانِ ١٣أَشُجُّ بِهِ رُؤوسَ البيدِ شَجّاًإِذا ما الآلُ أَلوى بِالرعانِ ١٤إِذا ما القَومُ مَنّوا حادِيَيهِمدُنُوَّ الشَيءِ لَيسَ لَهُم يَدانِ ١٥هُناكَ أهينُ راحِلَتي وَرَحليوَما لِرَفيقِ رَحلي مِن هَوانِ ١٦فَذَر هَذا وَلَكِن غَيرَ هَذاعَنَيتُ مِن المَقالَةِ أَو عَناني ١٧فَإِن كانَ العَداوَةُ مِنكَ حَقّاًتُجَدِّدُ لي إِذَن حَتّى تراني ١٨فَنَنظُرُ ما لَدَيكَ إِذا اِلتَقَيناوَتَنزِعُ إِن جَرَيتَ وَأَنتَ وانِ ١٩فَإِن تَعجِز فَقَد أَبلَيتَ عَجزاًوَإِن تَصبِر فَأَنتَ عَلى مَكانِ ٢٠تَوارَثَني الغُواةُ فجَرَّبونيحَفيظَ العَقبِ جَيّاشَ العِنانِ ٢١لي السَّبقُ المُبَرِّزُ كُلَّ يَومٍإِذا صاحَ الجَوالِبُ بِالرِّهانِ ٢٢أَصابَ الدَّهرُ مِن جَسَدي وَأَبقىكَما يَبقى مِنَ السَّيفِ اليَماني ٢٣وَقَد ضَحِكَت زُنَيبَةُ مِن شُحوبيوَشَيبٍ في المَفارِقِ قَد عَلاني ٢٤وَماذا الشَّيبُ عَن قِدَمٍ ولَكِنأَشابَ الرَّأسَ رَوعاتُ الزَّمانِ ٢٥وَهَمٍّ داخِلٍ أَفنى ثَناهُسَوادَ اللَحمِ مِنّي فَاِبتَراني ٢٦وَما قالَت مَقالَتَها بِغِشٍّوَلكِن هَوَّلَت مِن أَن تَراني ٢٧وَكانَ لِيَ الشَبابُ خَليلَ صِدقٍفَبانَ وَما قَلَيتُ وَلا قَلاني ٢٨كَذَلِكَ كُلُّ نَدمانَي صَفاءٍإِلى أَجلٍ هُما مُتَفَرِّقانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 142226