انتقل إلى المحتوى
انضم

سامرت ما كذبتك نفسك منية

تامر الملاط
١سامَرتَ ما كذبتكَ نَفسُكَ مُنيَةًبِالأَشرَفِيَّة من جمال خَيالا
٢عرضت بِضاحِيَةِ الرَّميلَة بَعدَمامنعت بِمُنعَطف الغَناسِ وِصالا
٣وَوَفَت بوادي الحازمِيَّة مَوعِداًوَمَضَت تجشمكَ الوُعود مطالا
٤أَجمالُ خلّي مِن دَلالِكِ سمتنيزِنَةَ المَنِيَّةِ في هَواكِ دَلالا
٥أَصعَرتِ خَدَّكِ دونَ صبك نَخوَةًحَتّى خَلَعتِ عَلى اللَّهيفِ خِبالا
٦لَو أَنَّ سُؤلَكِ قَذفُ حَبَّةِ مُقلَتيصَيَّرتُها بِجَميلِ خَدِّكِ خالا
٧هَلّا ذَكَرتِ عَلى خَميلاتِ الحِمىعبراتِ صَبِّكِ يَومَ قُلتِ وَقالا
٨وَالعَهد في سَفحِ الجوارِ غَداةَ لَمتَتَهَيَّبي الرَّقباءَ وَالعذالا
٩وَغَداةَ في وادي الخَريبيةِ اِنبَرىمِن ماءِ طَرفِك مُسبِلٌ شَيّالا
١٠وَحَلَفتِ أَنَّكِ لَو تَصَرَّمتِ العُرىتَرعينَ عَهدَك بِالعَلِيِّ تَعالى
١١وَبِمار سَرجَس تلمسينَ جِدارَهُحَلفاً يَبوعُ لَهُ الخَليعُ جِلالا
١٢وَمَنَحتَني يَومَ الكَسايِرِ نَظرَةًوَالعاذِلاتُ يُطِلنَ فيك جِدالا
١٣فَأصابَني وَأصابَهُنَّ نبالُهالكِنَّما اِختَلَفَت بِنا أفعالا
١٤فَشَرِبتُ مِن صِرفِ الحميَّا جُرعَةًوَلَقينَ مِن وَهَجِ المَضيضِ نِصالا
١٥وَلَقَد عَلِمتِ بِأَنَّني مُستَرسِلٌلِلحُبِّ أعتَدُّ السلوَّ ضلالا
١٦أنتاب أطلالَ الدِّيارِ بِمُهجَةٍتَرَكت ذَخائِرَها النوى أَطلالا
١٧وَإِذا نَظَرتُ إِلى الخَوالِدِ خلتُهاكانَت لما جَشَمَ الفُؤادَ خَيالا
١٨حَتّى أَقَمتُ وَقَد أَقامَ لي الهَوىفي الخَدِّ مِن نُؤيِ القِبابِ مِثالا
١٩كَبِدٌ يُقَرِّحُها الجَوى وَحُشاشَةٌتُدمى وَزفرَةُ لَوعَةٍ تَتَعالى
٢٠وَلَقَد ذَكَرتُك وَالخُطوبُ تَعِلُّنيغُبراً أصبنَ دَمَ الفُؤادِ فَسالا
٢١نَزَلَت بِساحي المُضلعاتُ وَأمطَرَتكَحَلٌ عَلَيَّ صَواعِقاً أهوالا
٢٢لَو أَنتِ وازِنَةُ الحِمامِ وَمَوقِفيرَجَحَ المُصابُ عَلى الحِمامِ فَشالا
٢٣وَذَكَرتُ عَهدَكِ وَالصَّواعِقُ تَلتَظيحَولي وَفُرّاطُ الرَّدى تَتَوالى
٢٤حَتّى إِذا ما البَرقُ أومضَ نورُهُوَتَهاتَنَت دِيَمُ السّحابِ عَزالى
٢٥خايَلتُ مِن قَسَماتِ وَجهِكِ جمرَةًوَمُؤَشّراً عَذبَ الرُّضابِ زُلالا
٢٦ما خِفتُ لَولاكِ الحِمامَ وَقَد يَرىمِثلي مُغاوِلَةَ المَنِيَّةِ قالا
٢٧وَلَقَد أَقولُ إِذا استَحَرت من فَتىًبَلّاغُ شبلي عَن أَخيهِ مَقالا
٢٨ما كانَ ضَرَّكَ لَو عَطَفتَ عَلى اِمرئٍعَرَكتهُ ثائِرَةُ الخُطوبِ هُزالا
٢٩أَوَّاه لَو أَنَّ المُنى صَدَقَت لَهُيَوماً تَمَنّى أَن يَكونَ رِمالا
٣٠هَب أَنَّ أسبابَ الإِخاءِ تَصَرَّمَتقَسراً بِقُوَّةِ غالِبٍ يَتَغالى
٣١حَصداءُ في نَظَرِ النُّهى مشزورَةٌتَأبى الحَقيقَةُ أَن تُسامَ زَوالا
٣٢فَلما تَقاضَيتَ المُحيطَ وَأَنتَ فيسِعَةٍ لَو انَّك تُصدِقُ الآمالا
٣٣حسبُ اللَّبيبِ مِنَ الكَلامِ إشارَةٌوَلَقَد يَضُرُّ إِذا الكَليمُ أطالا
٣٤وَلَأَنتَ إِن سَكتَ المُفَوَّهُ قائِلٌوَلَئِن يقل كُنتَ الفَتى الفَعّالا
٣٥لَو كُنتَ مُنطَلِق العَواطِفِ حُرَّةًخَوَّلتَ لا أتجَشمُ التسآلا
٣٦لكِنَّما صَعَقَت شُعورَك قُوَّةٌتَرَكتُك عِندَ نَوازِلي تَمثالا
٣٧وَغَدَوتَ لَو وافاكَ طارِق مَطلبيتُبدي اِبتِسامَة مُزدَرٍ مُختالا
٣٨ما أنتَ زاريه وَلكِن عامِلٌأزراكه قَسراً فَحلتَ وَحالا
٣٩صَلتانُ يَلعَبُ بِالنُّفوسِ كَأنَّماكانَت لَهُ وَالعاطِفاتِ مَجالا
٤٠وَإِذا زَرَيتَ الآتِياتِ فَلا تَرىرَجُلاً إِذا عَدَّ الزَّمانُ رِجالا
٤١يَبقى التَّفَرُّقُ ما بَقِيتُ كَما تَرىخَفّف عَلَيكَ وَلَو أَزولُ لزالا
٤٢هَب فَرَّقت أَيدي العَوامِلِ بَينَناتَأتي القُرونُ فَتَجمَعُ الأَطلالا
٤٣وَيَقولُ ثَمَّ الناظِروكَ وَغَيرُهُمهذا شَقيقُ الشّاغِلِ الأجيالا
٤٤لا تَحسَبَنَّ مِزاجَ عَصرِكَ خالِداًصَرفُ الزَّمانِ يُبَدِّلُ الأَحوالا
٤٥وَيَكونُ أَدنى ما يَنالُ تَغَيُّراًأَوفى البِلاد حَضارَةً وَجَمالا
٤٦لطَبائِع الإعصارِ آجال كَمالِلنّاسِ لكِن قَد تَكونُ طوالا
٤٧هذي حَقائِقُ لا يَرى تَصديقَهاقَلبٌ تَساوى بِالعُداةِ خِصالا
٤٨لا أرتَجى تَخويلَ نَفسي مُنيَةًمِن بَعدِ عِلمٍ لا يُطيقُ جِدالا
٤٩لكِنَّما أَمَلُ النُّفوسِ مغامِرٌحَتّى يَكونَ كَما عَلِمتُ مُحالا
٥٠وَتَرى الغَريقَ مَتى هَوى مُتَلَمِّساًبَينَ الغِمارِ مِنَ الهَواءِ حِبالا

اقرأ أيضًا لـتامر الملاط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142268