انتقل إلى المحتوى
انضم

أقصى منى المرء في أيام صبوته

تامر الملاط
١أَقصى مُنى المَرءِ في أَيّامِ صَبوَتِهِلَو تَستَتِمُّ لَهُ النُّعمى بِتَعميرِ
٢حَتّى إِذا ما انجَلى صُبحُ القَتير بِهِشَكا مِنَ العَيشِ كُرهاً شِكوَ موتورِ
٣وَليتَ شَكوى الفَتى دامَت وَدامَ لَهُما باتَ يَشكو أَذاهُ غَير مَسرورِ
٤لكِن تَقضى فَلا أُمنِيَّةٌ أَبَداًلِذي تُراب وَلا شَكوى لِمَقبورِ
٥مَضَت صُروفُ الرَدى بِالمُشتَكي وَبِمايَشكو إِلى مُظلِمٍ في التُّربِ مَحفورِ
٦ما قِسمَةُ المَرءِ في هذي الحَياةِ سِوىمُرٍّ مِنَ الحَقِّ في حُلوٍ مِنَ الزّورِ

اقرأ أيضًا لـتامر الملاط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142340