انتقل إلى المحتوى
انضم

لك لا لغيرك قد رهنت فؤادي

تامر الملاط
١لَكِ لا لِغَيرِكِ قَد رَهَنتُ فُؤاديفَلَأَنتِ غايَةُ منيتي وَمُرادي
٢ما لي بِغَيرِ رِضى كَمالِكِ مَطمَعٌوَلِحُسنِ ذاتِك ما حييتُ ودادي
٣لَم أَنسَ ما أَولَيتَني مِن مِنةٍفي حين حارَبَني الزَّمانُ العادي
٤لَولاكِ كُنتُ اليَومَ فَضلَةَ رمَّةٍلَم يَبقَ مِنّي غَيرُ بَعضِ رمادِ
٥أَنتِ الَّتي أنقَذتني مِن غمرَةٍكادَت تُغادرُني طَريحَ وسادي
٦أَنتِ الَّتي أحرَزتِ كُلَّ فَضيلَةٍشَرَفاً بِهِ يَزدانُ صَدر النّادي
٧ما أَنتِ مِمَّن يَزدَهي بِثِيابِهِبَل في حلى الآدابِ زَهوكِ بادِ
٨فَكَمالُ قَدرِك ما حَوَتهُ عَقيلَةٌوَجَميلُ خُلقك بِالمَفاخِرِ غادٍ
٩لَو رُمتِ مِن عِندِ العَلاءِ زِيادَةًهَيهات لا تَجدينَ بَعضَ زِيادِ
١٠حلّيتِ عَصركِ بِالمَفاخِرِ فَاِغتَدىيَختالُ في عِطفِ العُلى المَيّادِ
١١أبكَمتِ لُسنَ الواصِفينَ فَنَكَّبوافي حيرَةٍ دونَ الوَفاءِ صَوادي
١٢شَرَفٌ يضلُّ الشِّعرُ في رحباتِهِوَمَناقِب أزرَت حلى الأَجيادِ
١٣غالَت خِصالُ المَجدِ فيكِ وَنافَسَتبِكَمالِ قَدرك كُلُّ ذات رشادِ
١٤لَو أَنَّ أَخلاقَ الحِسانِ تَجَسَّمَتكانَت صِفاتُكَ حليَةً لِلهادي

اقرأ أيضًا لـتامر الملاط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142345