انتقل إلى المحتوى
انضم

وكبوت له خمسون عاما

تامر الملاط
١وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماًبِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
٢تراهُ بَينَ تَرقيعٍ وَرتقٍيُقاسي بِالعَنا مرَّ العَذابِ
٣وَلَمّا هَمَّ صاحِبُهُ بِقَلبٍعَلى وَجهٍ غَدا عَكسَ الصَّوابِ
٤وَألقاهُ عَلى مَتنيهِ عجباًيُعيدُ لَهُ بِهِ زَهوَ الشَّبابِ
٥تَرامى فَوقَ دولابٍ وَنادىأنوفَل كُن جلوداً في مُصابي
٦وَحَسبي إِنَّني عَمَّرتُ دَهراًفَما لي راحَةٌ بِسوى التُّرابِ

اقرأ أيضًا لـتامر الملاط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 142359