انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى ابن بلال جوبِيَ البيد والدجى

الحكم الخضري
١إِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَىبزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
٢إذا غَضِبت أن يُزجَرَ العِيسُ خَلفَهَاكَسَت خَطمَها مَن كُسوَةٍ لَم تُهدَّبَ
٣زِوَرَّةِ أَسفارٍ كأَنَّ ضُلُوعهاتُنَاطحُ مِنْ مِسمارِ ساجٍ مُضبَّبِ
٤مُحنَّبةِ الرّجلَينِ حَرفٍ كأنَّهاقطاةٌ متَى يُتْمَم لها الخِمسُ تَقْرَبِ
٥إِذا اِستودَعَتْ فَرْخينِ بَيْدَاءَ قَلَّصتْسماويَّةَ الممسَى نجاةَ التَقَلُّبِ
٦فَجاءَتْ مَعَ الإشراقِ كدراءَ رادةًفحَامَتْ قليلاً في مَعانٍ ومَشربِ
٧فَلمَّا اِستقَتْ طارَتْ وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَىبِشِرْبٍ قَرَتْهُ في زَهيدٍ مُحَبَّبِ
٨فكرَّتْ فأمَّتْ حيثُ جاءَتْ كأنَّهادَلاةٌ هوَتْ مِنْ كفِّ ساقٍ ومُكْرِبِ
٩إِذا اِستقبَلَتْها الرّيحُ صدَّتْ بخطمِهاقليلاً وحثَّتْ مِنْ نَجاءٍ مُنحَّبِ

اقرأ أيضًا لـالحكم الخضري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 143174