قصائده
12 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وما لك فيهم من أب ذي دسيعةوما لك فيهم من أبٍ ذي دسيعةٍ
- محا حبها حب الألى كن قبلهامحا حبها حبَّ الألى كنَّ قبلها
- يابن التي جيرانها كانت تضريابن التي جيرانها كانت تضر
- إلى ابن بلال جوبِيَ البيد والدجىإِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى
- يا ابن هشام أنت عالي الذكريا ابن هشام أنت عالي الذّكر
- أأنت ابن أشبانية أدلجت بهأأنت ابن أشبانية أدلجت به
- أمياد قد أفسدت سيف ابن ظالمأمياد قد أفسدت سيف ابن ظالم
- وبعض الهوى داء وفي اليأس راحةوبعض الهوى داءٌ وفي اليأس راحةٌ
- سقى الله الشطون شطون شعرسقى الله الشُّطون شطون شعر
- لمن الديار كأنها لم تعمرلمن الديار كأنها لم تعمر
- لا عوفيت في قبرها أم جحدرٍلا عوفيت في قبرها أم جحدرٍ
- فر ابن ميادة الرقطاء من حكمفر ابن ميادة الرقطاء من حكم
سيرته
هو الحكم بن معمر بن قنبر بن جحاش بن سلمة بن ثعلبة بن مالك بن طريف بن محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان الخضري. ينتمي إلى بني خُضَر، وهم أبناء مالك بن طريف، وسُمّوا بذلك لأن مالكًا كان شديد الأدمة، وخرج ولده على شاكلته، فغلب عليهم هذا اللقب.
يُعدّ الحكم الخضري من شعراء أواخر العصر الأموي وبداية العصر العباسي. وتميّز بكثرة سجعه ولسانه الحاد، وكان هجّاءً خبيث اللسان وشديد الوطأة في هجائه. نشبت بينه وبين الرماح بن أبرد، المعروف بابن ميّادة، مهاجاة طويلة دامت زمنًا، وكان النصر فيها للحكم في أكثر الأحيان، حتى كفّ ابن ميّادة عن الهجاء وسأله الصلح فصالحه.
عدّه الأصمعي في طبقة تضم مكين العذري وطفيل الكناني، وكانوا — كما ورد في كتاب "معجم الشعراء" للمرزباني — على ساقة الشعر.
توفي الحكم الخضري غرقًا في أحد أنهار الشام؛ إذ لم يكن يُحسن السباحة.