١ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنىمن الدر منظوماً لقد حرتُ في امري ٢وفاح لنا نشر المعاني كأنماسرت من صبا نجدٍ بهِ نفحة النشرِ ٣فحلَّيتُ فيهِ جيد فكري لاننيارى العبد حلى عاطل الجيد بالدرِ ٤وهمتُ بمعنى جئت فيه ملخصاًلنا حسن ما أبديتَ من رقة الفكرِ ٥وقلت إذا الرحمنُ خصَّص عبدهُبألطافهِ أجلى لهُ خافيَ السر ٦صبوتُ لكم مذ شمتُ بارق فضلكموما ملتُ قلباً نحو زيدٍ ولا عمروِ ٧وحسبك مجداً مع فخارٍ بما اكتنىأبوك بهِ من آية الفتح والنصر ٨وما نال من سر الإمام وقدرهِبنسبتهِ فيهِ وما فيهِ من برِ ٩ومن أروت العزاء اصلَ فروعهِفكم اثمرت تلك الفروع من الفخرِ ١٠وكم نلتَ بالبربير اسمى فضيلةوفضل وآدابٍ وكم حزتَ من قدرِ ١١امام ولم يبدُ الزمان مضارعاًلهُ لا ولا القى كاحمد في دهري ١٢جنيت ثمار الفضل من دوح علمهِفجاءَ بمنظوم الفرائد والنثرِ ١٣واسكرني رشف الحميّا بلفظهِوحقَّك حتى الدهر لم أصحُ من سكري ١٤فيا لك تلميذاً حوى الفضل والتقىبشيخٍ حوى التفضيل بالحمد والشكر المصادر والحقوقرقم القصيدة 143430