١ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ إِنَّهُمْبَنُوها، وكلُّ الناسِ زورٌ وباطلُ ٢حُمَاةٌ كُمَاةٌ كالضراغمِ، خَيْلُهُمْمَعاقِلُهُمْ، والخيلُ نِعْمَ المعاقلُ ٣بجيشٍ يضيعُ الليلُ فيه إذا سَرَىوتُخْفي نجومَ الجوِّ منه القساطلُ ٤إِذا ما خَبَتْ فيه المشاعلُ عاضَهامن ايدي الجيادِ المُنْعَلاتِ مشاعل ٥وتَطَّرِدُ الراياتُ فيه كأنّهاأَفاعٍ إلى أوكارهنَّ جوافل ٦فما لاحَ ضوءُ الصبحِ حتى تحكَّمَتْلهم في أعاديهمْ قناً ومناصل ٧كأنّ مُثارَ النقعِ (فيه) وَبِيضهُمْبُرُوقٌ تَلاَلاَ فيه، والدم وابلُ ٨لكمْ يا بني أيوب في البأسِ والندىمذاهبُ، تُعْيِي غيرَكم، ومداخلُ ٩أَلَنْتُمْ لنا الأيامَ من بَعْدِ قَسْوَةٍوحَلَّيْتُمُوها، وهْي قَبْلُ عواطلُ ١٠وقلَّدْتمونا البيضَ تُثْقِلُ بالحُلَىعواتِقَنا أغمادُها والحمائلُ ١١ضَرَبْنا بها أعداءَكُم فجيادُنالها من دماءِ المارقينَ خلاخل المصادر والحقوقرقم القصيدة 149157