بجيشٍ يضيعُ الليلُ فيه إذا سَرَىوتُخْفي نجومَ الجوِّ منه القساطلُ

بجيشٍ يضيعُ الليلُ فيه إذا سَرَىوتُخْفي نجومَ الجوِّ منه القساطلُ

فلستُ بتاركِ حقِّ الهوَىولو أنَّني منه في باطل

التقى به العماد الأصفهاني في دمشق، ووصفه بأنه كان معلّمًا على باب جيرون، رائج السوق، وكثير الزبائن. وعاد بعد ذلك إلى مصر في عهد الدولة الصلاحية، حيث سعى في رجائه لدى بلاطها، فنال شيئًا من الحظوة والنجاح.
توجّه الشاعر بعد ذلك إلى اليمن إبّان فتحها على يد الملك المعظم شمس الدولة توران شاه، وكان توران شاه قد وعده بألف دينار فوفّى له بها؛ إذ قبضها النظام المصري وحصلها.
وعندما عاد إلى مصر استقامت حاله وأثمر ماله، وكان كثير التردد إلى الصعيد، حيث سعد حظه وزادت نعمته. غير أن سوء المنقلب أدركه؛ إذ اتُّهِم في أواخر سنة 572هـ من قِبل والي قوص بممالأة خارجي فيها، فُقبِض عليه وسُلب ماله، ثم صُلِب في قوص في شهر المحرم سنة 573هـ.