١طِرْفٌ كطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَهجَمُّ الجِرَاءِ إِذَا جَرَى غَيْدَاقُهُ ٢للظَّبْيِ منه أَيْطَلاهُ كمَا حَكَىرَأْسُ القَرِيض وللنَّعامةِ سَاقُهُ ٣وله من السَّبُعِ اتِّساعُ إِهابِهومع اتِّساعِ إِهابِهِ أَشْداقُهُ ٤بَذَّ الجِيادَ فما تَعَاطَى ركْضَهإِذْ كان يُعْيِي رَكْضَهَا إِعْنَاقُهُ ٥لولا تماسُكُ مَسْكِه في شدِّهِلا نْقَدَّ عنْه لَبَانُه وصِفَاقُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 149186