انتقل إلى المحتوى
انضم

المريمي

المقتول سنة 282هـ

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

ولم أهدها إلا ونفسي تحبهاولكن نفسي آثرتك على نفسي

المريمي

إذا لم يكن في ردِّ ما فات حيلةفإن الفتى بالصبر أحرى وأخلق

المريمي

قصائده

17 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ورد اسمه في مصادر أدبية متعددة، من أبرزها ما نقله المرزباني في "معجم الشعراء" ضمن ترجمة محمد بن سعيد السلمي الصوفي، وذلك على خلفية مهاجاة وقعت بينهما، وقد استند القفطي إلى ذلك في كتابه "المحمدون".

وصلت له قصيدتان في كتاب "ولاة مصر" للكندي يتعلقان بوقائع خمارويه، وتدلان على قدرته الشعرية وطول باعه في النظم. كما استشهد الثعالبي ببيتين له في وصف الكتاب في كتاب "المنتحل"، وله بيت مفرد في "حماسة الخالديين". وورد له بيتان في استهداء النبيذ في كتاب "زهر الآداب" للحصري، وهما مذكوران أيضًا في "التذكرة الحمدونية".

كما تناول الآبي بعض نوادره في كتابه "نثر الدر" ضمن فصل "نوادر المدينيين"، وأورد ابن عبد البر القرطبي قصيدة له في مواساة الكاتب النصراني إسحق العبادي عند إسلام ابن أخيه، وهي من أجمل ما وصل إلينا من شعره. وتوجد له أيضًا بيتان في مدح بني خريم، وهم بطن من شيبان بن حارثة، وقصيدة أخرى وردت في كتاب "التحف والهدايا" يستهدي فيها خيمة من أبي الجيش بن خمارويه.