انتقل إلى المحتوى
انضم

إن كنتِ كارهة للموت فارتحلي

عمران بن حطان
١إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِليثُمَّ اِطلُبي أَهلَ أَرضٍ لا يَموتونا
٢فَلَستِ واجِدَةً أَرضاً بِها بشَرٌإِلّا يَروحونَ أَفواجاً وَيَغدونا
٣إِلى القُبورِ فَما تَنفَكُّ أَربَعَةٌتُدني سَريراً إِلى لَحدٍ يُمَشّونا
٤يا جَمر قَد ماتَ مِرداسٌ وَإِخوَتُهُوَقَبلَ مَوتِهِمُ ماتَ النَبِيّونا
٥يا جَمر لَو سَلِمَت نَفسٌ مُطَهَّرَةٌمِن حادِثٍ لَم يَزَل يا جَمر يُعيينا
٦إِذاً لَدامَت بِمِرداسٍ سَلامَتُهُوَما نَعاهُ بِذاتِ الغُصنِ ناعونا
٧نَفسي فِداؤُكَ مِن ملقىً بِمُهمَلَةٍلَم يُصبِحِ اليَومَ في الأَجداثِ مَدفونا
٨قَد كانَ مُهتَدِياً يَهدي الإِلهُ بِهِدَوماً يُصَلّي وَلا يَهوى المُصَلّينا
٩مَن كانَ لا يَنسى المَعادَ وَلايَلهو إِذا هَمَّ بِالتَكذيبِ لاهونا
١٠تَرَكتَنا كَيَتامى بادَ وَالدهُمفَلَم يَروا بَعدَهُ خَفضاً وَلا لينا
١١فَاللَهُ يَجزيكَ يا مِرداسُ جَنَّتَهُعَنّا كَما كُنتَ في الإِرشادِ تُولينا
١٢بَصَّرتنا شُبَهاً كانَت تُؤَلِّفُناإِنّ المُؤَلَّفَ لا يَنفَكُّ مَفتونا
١٣إِذا دَعانا فَأَهطَعنا لِدَعوَتِهِداعٍ سَميعٌ فَلبّونا وَساقونا
١٤وَالروحُ جِبريلُ مِنهُم لا كَفاءَ لَهُوَكانَ جِبريلُ عِندَ اللَهِ مَأمونا

الشرح

2 مواضع
  • بَصَّرتنا شُبَهاً كانَت تُؤَلِّفُناقد تؤلف الشُّبَهُ التي يبثها الضالون المضلون قلوب الكثير وتفتنهم عن طريق الحق وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام (ستفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً )
  • إِنّ المُؤَلَّفَ لا يَنفَكُّ مَفتوناقد تؤلف الشُّبَهُ التي يبثها الضالون المضلون قلوب الكثير وتفتنهم عن طريق الحق وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام (ستفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً )

اقرأ أيضًا لـعمران بن حطان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149336