عمران بن حطان
العصر الأموي51 قصيدة
قصائده
51 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أسد علي وفي الحروب نعامةأَسدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌ
- يا ابن الذي ذلت الرقاب لهيا اِبنَ الَّذي ذَلَّتِ الرِقابُ لَهُ
- أفي كل عام مرضة ثم نقهةأَفي كُلِّ عامٍ مَرضَةٌ ثُمَّ نَقهَةٌ
- يا روح كم من أخي مثوى نزلت بهيا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
- تكن تبعا للظالمين تطيعهمتَكُن تَبعاً لِلظالِمينَ تُطيعُهُم
- وكذاك دين غير دين محمدوَكَذاكَ دينٌ غَيرُ دينِ مُحَمَّدٍ
- إن التي أصبحت يعيا بها زفرإِنَّ الَّتي أَصبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌ
- وأنت حسيب ودك إذ دعيناوَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا
- الحمد لله الذيالحَمدُ لِلَّهِ الَّذي
- أصبحت عن وجلٍ مني وإيجاسِأَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِ
- نزلنا بحمد الله في خير منزلنَزَلنا بِحَمدِ اللَهِ في خَيرِ مَنزِلٍ
- سويد بن منجوف كريم نمت بهسُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ كَريمٌ نَمَت بِهِ
- إن كنتِ كارهة للموت فارتحليإِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي
- وما كنت في هدي علي غضاضةوَما كُنتُ في هَديٍ عَلَيَّ غَضاضَةٌ
- يا جمر يا جمر لا يطمح بك الأمليا جَمر يا جَمر لا يَطمَح بِكِ الأَمَلُ
- وتلبس يوما عرسه من ثيابهوَتَلبَسُ يَوماً عِرسُهُ مِن ثِيابِهِ
- لمنطق مستبين غير ملتبسلِمَنطِقٍ مُستَبينٍ غَيرِ مُلتَبِسٍ
- وليس لعيشنا هذا مهاةوَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ
- يأسف المرء على ما فاتهيَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ
- لله در المرادي الذي سفكتلِلَّهِ دُرُّ المُرادِيِّ الَّذي سَفَكَت
- فلو بعثت بعض اليهود عليهمفَلَو بُعِثَت بَعضُ اليَهودِ عَلَيهِمُ
- وإخوة لهم طابت نفوسهموَإِخوَةٍ لَهُمُ طابَت نُفوسُهُمُ
- فالرحبتان فأكناف الجناب إلىفَالرَحبَتانِ فَأَكناف الجنابِ إِلى
- لاطفته بوداد اضطررت لهلاطَفتهُ بِوِدادٍ اِضطررتُ لَهُ
- دعتهم بأعلى صوتها ورمتهمدَعَتهُم بِأَعلى صَوتِها وَرَمَتهُمُ
- ولم يغن عنك الموت يا جمر إذ أتىوَلَم يُغنِ عَنكَ المَوتُ يا جَمر إِذ أَتى
- لما رأوا مخرجا من كفر قومهملما رَأَوا مُخرَجاً مِن كُفرِ قَومِهِمُ
- تصاحب من لا يستقل برأيهتُصاحِبُ مَن لا يَستَقِلُّ بِرَأيِهِ
- أأقاتل الحجاج عن سلطانهأَأُقاتِلُ الحَجّاجَ عَن سُلطانِهِ
- إذا ما تذكرت الحياة وطيبهاإِذا ما تَذَكَّرتُ الحَياةَ وَطيبَها
- حتى متى تسقى النفوس بكأسهاحَتّى مَتى تُسقى النُفوسُ بِكأسِها
- لقد زاد الحياة إلي بغضاًلَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاً
- فإن تكن حين شاورناك قلت لنافَإِن تَكُن حينَ شاوَرناكَ قُلتَ لَنا
- عفا كنفا حوران من أم معفسعَفا كَنفا حَورانَ مِن أُمِّ مَعفَسٍ
- نزلنا في بني سعد بن زيدنَزَلنا في بَني سَعدِ بنِ زَيدٍ
- حتى متى لا نرى عدلا نعيش بهحَتّى مَتى لا نَرى عَدلاً نَعيشُ بِهِ
- ومن يقصد لأهل الحق منهموَمَن يَقصِد لِأَهلِ الحَقِّ مِنهُم
- ومن يك ظهريا على الله ربهوَمَن يَكُ ظَهرِيّاً عَلى اللَهِ رَبِّهِ
- وفر عني من الدنيا وعيشتهاوَفرَّ عَنّي مِنَ الدُنيا وَعيشَتِها
- اقترب الوعد والقلوب إلى اللهواِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى اللـ
سيرته
نشأ في البصرة، وكان في بداياته من رجال العلم والحديث؛ إذ أدرك جماعة من الصحابة وروى عنهم، كما روى عنه أصحاب الحديث لاحقًا.
التحق بالشراة، فطلبه الحجاج بن يوسف الثقفي، ففر إلى الشام، ثم طلبه عبد الملك بن مروان، فهرب إلى عُمان. وهناك كتب الحجاج إلى أهل عُمان يأمرهم بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، ومات عندهم إباضيًا.
عُدّ من قعدة الصفرية؛ لأنه طال عمره وضعف عن القتال، فاكتفى بالتحريض والدعوة من خلال شعره وخطبه. وكان شاعرًا مفلقًا مكثرًا، ومن أشهر أبياته قوله:
حتى متى لا نرى عدلًا نعيش بهِ