١تُصاحِبُ مَن لا يَستَقِلُّ بِرَأيِهِوَإِن كُنتَ ذا بَأسٍ وَرَأيٍ مُجَرَّبِ ٢وَمَن هُوَ لاهٍ عَنكَ حَتّى تَسومَهُبِخَسفٍ صَغيرٍ مِثلهِ في المَركبِ ٣فَيَطمَع أَو يَحتاج مِنكَ إِلى الَّذييَذُبُّ وَيُغني عَنهُ في كُلِّ مَذهَبِ ٤فَفي مِثلِ هذا لَن تَزالَ مُكَرَّماًبِأَحسَنِ بشرٍ عِندَهُ وَتَقَرُّبِ ٥وَعِندَ تَقاضي حاجَةٍ فَمُبايِنٌيَراكَ بِعَينِ الشانئ المُتَعَتِّبِ ٦فَإِن تَبلُ لا يَجزي بِخَيرٍ وَإِن تَكُنصَحيحاً فَمَنسوبٌ إِلى غَيرِ أَحرَبِ ٧فَأَمسِك عَلَيكَ الصاحِبَ الصِدق وَالَّذييُواسيكَ في ما نابَ غَيرَ مُؤَنّبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 149400