١اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى اللــلَهوِ وَحُبُّ الحَياةِ سائِقُها ٢باتَت هُمومي تَسري طَوارِقُهاأَكُفُّ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها ٣مِمّا أَتاني مِنَ اليَقينِ وَلَمأَود يراهُ بعض ناطقها ٤أَم مَن تَلَظّى عَلَيهِ موقدَةُ النارِ مُحيطٌ بِهِم سُرادِقُها ٥أَم أَسكُنُ الجَنَّةَ الَّتي وُعِدَ الــأبرارُ مَصفوفَةً نَمارِقُها ٦لا يَستَوي المنزِلانِ وَلا الــأعمالِ لا تَستَوي طَرائِقُها ٧هُما فريقانِ فِرقَةٌ تَدخُلُ الــجنَّةَ حفَّت بِهِم حَدائِقُها ٨وَفِرقَةٌ مِنهُمُ قَدِ اِدخلت النــنارَ فَشانَتهُمُ مَرافِقُها ٩تَعاهَدت هذِهِ القُلوب إِذاهَمَّت بِخَيرٍ عاقَت عَوائِقها ١٠مَن لَم يَمُت عبطَةً يَمُت هَرماًللمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها ١١ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِنعاشَت قَليلاً فَالمَوتُ لاحِقُها ١٢وَأَيقَنَت أَنَّها تَعودُ كَماكانَ براها بِالأَمسِ خالِقُها ١٣وَأَنّ ما جَمَّعَت وَأَعجَبَهامِن عَيشِها مَرَّةً مفارِقُها ١٤وَصَدَّها لِلشَقاءِ عَن طَلَبِ الــجَنَّةِ دُنيا الهَمُّ ماحِقُها ١٥عَبدٌ دَعا نَفسَهُ فَعاتَبَهايَعلَمُ أَنَّ المَصيرَ رامِقُها ١٦يوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنيَّتهفي بَعضِ غرّاتِهِ يُوافِقُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 149405