انتقل إلى المحتوى
انضم

إن التي أصبحت يعيا بها زفر

عمران بن حطان
١إِنَّ الَّتي أَصبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌأَعيَت عَياءً عَلى رَوحِ بنِ زَنباعِ
٢ما زالَ يَسأَلُني حَولاً لِأُخبِرَهُوَالناسُ مِن بَينِ مُخدوعٍ وَخَدّاعِ
٣حَتّى إِذا اِنقَطَعَت عَنّي وَسائِلُهُكَفَّ السُؤالَ وَلَم يولَع بإِهلاعي
٤فَاِكفُف كَما كَفَّ عَنّي إِنَّني رَجُلٌإِمّا صَميمٌ وَإِمّا فَقعَةُ القاعِ
٥وَاِكفُف لِسانَكَ عَن لومي وَمَسأَلَتيماذا تُريدُ إِلى شَيخٍ لِأَوزاعِ
٦أَمّا الصَلاةُ فَإِنّي غَيرُ تارِكِهاكُلُّ اِمرئٍ لِلَّذي يُعنى بِهِ ساعِ
٧أَكرِم بِروحِ بنِ زَنباعٍ وَأُسرَتِهِقَومٌ دَعا أَوَّليهم لِلعُلا داعِ
٨جاوَرتُهُم سَنَةً فيما أُسرُّ بِهِعِرضي صَحيحٌ وَنَومي غَيرُ تهجاعِ
٩فَاِعمَل فَإِنَّكَ مَنعِيٌّ بِواحِدَةٍحَسبُ اللَبيبِ بِهذا الشَيبِ مِن ناعِ

اقرأ أيضًا لـعمران بن حطان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149395