انتقل إلى المحتوى
انضم

وليس لعيشنا هذا مهاة

عمران بن حطان
١وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌوَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ
٢جَمادٌ لا يُرادُ الرِسلُ مِنهاوَلَم يُجعَل لَها دَرَجُ الظِئارِ
٣وَإِن قُلنا لَعَلَّ بِها قَراراًفَما فيها لِحَيٍّ مِن قَرارِ
٤لَنا إِلا لَياليَ هَيِّناتٍوَبُلغَتُنا بِأَيّامٍ قِصارِ
٥أَرانا لا نَمُلُّ العَيشَ فيهاوَأُولِعنا بِحِرصٍ وَاِنتِظارِ
٦وَلا تَبقى وَلا نَبقى عَلَيهاوَلا في الأَمرِ نَأخُذُ بِالخَيارِ
٧وَما أَموالُنا إِلّا عَوارٍسَيَأخُذُها المُعيرُ مِنَ المُعارِ
٨وَلكِنّا الغَداةَ بَنو سَبيلٍعَلى شَرَفٍ يُيَسّرُ لِاِنحِدارِ
٩كَرَكبٍ نازِلينَ عَلى طَريقٍحَثيث رائِحٌ مِنهُم وَساري
١٠وَعادٍ إِثرَهُم طَرَباً إِلَيهِمحَثيثُ السَيرِ مُؤتَنف النَهارِ

اقرأ أيضًا لـعمران بن حطان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149381