١إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدَّ الْبَيْنَ فَادَّلَجُواوَهُمْ كَذَلِكَ فِي آثارِهِمْ لُجَجُ ٢بانُوا وَفِيهِمْ كَئِيبٌ ما يُكَلِّمُنِيوَبَعْضُ ساداتِهِمْ بِالْبَيْنِ مُبْتَهِجُ ٣وَقَدْ لَحِقْتُ بِأُولَى الْخَيْلِ تَحْمِلُنِيوَالْفَضْلَتَيْنِ وَسَيْفِي سَهْوَةٌ حَرَجُ ٤عَصْرَ الشَّبابِ تُغَنِّينِي مُصَلْصِلَةٌجَيْداءُ لا مَجَلٌ فِيها وَلا رَتَجُ ٥وَقَدْ أَقُودُ لِغَيْثٍ لا أَنِيسَ بِهِإِلَّا الْبَعُوضُ وَإِلَّا الْأَزْرَقُ الْهَزِجُ ٦نَهْدَ الْمَراكِلِ يَطْوِيهِ وَيَرْكَبُهُحَتَّى يُكَفَّتَ عَنْ مُصْرانِهِ الْعَفَجُ ٧بِمِثْلِهِ كُنْتُ أَعْلُو الْخَيْلَ إِذْ رُكِبَتْإِذِ الْجِيادُ كَسا فُرْسانَها الرَّهَجُ اقرأ أيضًا لـمرة بن الرواع الأسدي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 149544