قصائده
3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
بلغت شهرته الآفاق حتى غدت قيان الملوك يتغنين بشعره في المجالس الكبرى. وكان لجمال لغته وعذوبة إيقاعه حظوة خاصة عند امرئ القيس، الذي كان يأمر جواريه بغناء شعر مُرة بن الرواع بين يديه إعجابًا منه بجودة سبكه ورقة معانيه، مما يثبت مكانته المرموقة في طليعة الشعراء الذين صاغوا وجدان الأدب الجاهلي.
تمَيَّز شعره بالرقي الفني الذي جعله مادة خصبة للغناء والتلحين في قصور الحيرة ومجالس السمر العربية؛ حيث تمازجت في مقطوعاته أصالة اللغة الأسدية بجمالية الوصف التي أسرت كبار شعراء عصره، وخلدت اسمه كأحد المبدعين الذين احتفى بهم تاريخ الأدب قبل الإسلام.