انتقل إلى المحتوى
انضم

أسألتني بنجائب ورحالها

الأجدع الهمداني
١أَسَأَلْتِنِي بِنَجائِبٍ وَرِحالِهاوَنَسِيتِ قَتْلَ فَوارِسِ الْأَرْباعِ
٢وَبَنِي الْحُصَيْنِ أَلَمْ يَجِئْكَ نَعِيُّهُمْأَهْلُ اللِّواءِ وَسادَةُ الْمِرباعِ
٣شَهِدُوا الْمَواسِمَ فَانْتَزَعْنا مَجْدَهُمْمِنَّا بِأَمْرِ صَرِيمَةٍ وَزِماعِ
٤وَالْحارِثَ بْنَ يَزِيدَ وَيْحَكِ أَعْوِلِيحُلْواً شِمائِلُهُ رَحِيبَ الباعِ
٥فَلَوَ انَّنِي فُودِيتُهُ لَفَدَيْتُهُبِأَنامِلِي وََأَجَنَّهُ أَضْلاعِي
٦لَدَفَعْتُ عَنْهُ فِي اللِّقاءِ وَفاتَهُدَفْعِي وَكُلُّ مَنِيَّةٍ بِدِفاعِ
٧تِلْكَ الرَّزِيَّةُ لا رَكائِبُ أُسْلِمَتْبِرِحالِها مَشْدُودَةُ الْأَنْساعِ
٨أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبا عُمَيْرٍ مُرْسِلاًفَلَقَدْ أَنَخْتَ بِمَنْزِلٍ جَعْجاعِ
٩وَلَقَدْ قَتَلْنا مِنْ بَنِيكَ ثَلاثَةًفَلَتَنْزِعَنَّ وَأَنْتَ غَيْرُ مُطاعِ
١٠وَالْخَيْلُ تَعْلَمُ أَنَّنِي جارَيْتُهابِأَجَشَّ لا ثَلِبٍ وَلا مِظْلاعِ
١١يَصْطادُكَ الْوَحَدَ الْمُدِلَّ بِشَأْوِهِبِشَرِيجِ بَيْنَ الشَّدِّ وَالْإِيضاعِ
١٢نَقْفُو الْجِيادَ مِنَ الْبُيُوتِ فَمَنْ يَبِعْفَرَساً فَلَيْسَ جَوادُنا بِمُباعِ
١٣يَهْدِي الْجِيادَ وَقَدْ تَزايَلَ لَحْمُهُبِيَدَيْ فَتىً سَمْحِ الْيَدَيْنِ شُجاعِ
١٤إِنَّ الْفَوارِسَ قَدْ عَلِمَتْ مَكانَهافَانْعَقْ بِشاتِكَ نَحْوَ أَهْلِ رُداعِ
١٥حَيَّانِ مِنْ قَوْمِي وَمِنْ أَعْدائِهِمْخَفَضُوا أَسِنَّتَهُمْ فَكُلٌّ ناعِي
١٦خَفَضُوا الْأَسِنَّةَ بَيْنَهُمْ فَتَواسَقُوايَمْشُونَ فِي حُلَلٍ مِنَ الْأَدْراعِ
١٧وَالْخَيْلُ تَنْزُو فِي الْأَعِنَّةِ بَيْنَهُمْنَزْوَ الظِّباءِ تَحَوَّشَتْ بِالْقاعِ
١٨وَكَأَنَّ قَتْلاها كِعابُ مُقامِرٍضُرِبَتْ عَلَى شُزُنٍ فَهُنَّ شَواعِي
١٩وَهِلَتْ فَهُنَّ يَسِرْنَ فِي أَرْماحِناوَرَفَعْنَ وَهْوَهَةً صَهِيلَ وَقاعِ
٢٠وَلَحِقْنَهُمْ بِالْجِزْعِ جِزْعِ تَبالَةٍيَطْلُبْنَ أَزْواداً لِأَهْلِ مَلاعِ
٢١فَفِدىً لَهُمْ أُمِّي هُناكَ وِمِثْلُهُمْفَبِمِثْلِهِمْ فِي الْوِتْرِ يَسْعَى السَّاعِي
٢٢فَلَقَدْ شَدَدْتُمْ شَدَّةً مَذْكُورَةًوَلَقَدْ رَفَعْتُمْ ذِكْرَكُمْ بِيَفاعِ
٢٣فَلَتَبْلُغَنْ أَهْلَ الْعِراقِ وَمَذْحِجاًوَعُكاظَ شَدَّتَنا لَدَى الْإِقْلاعِ
٢٤أَبْلِغْ قَبائِلَ مَذْحِجٍ وَلَفِيفَهاأَنِّي حَمَيْتُ مَحامِيَ الْأَجْراعِ
٢٥وَتَرَكْتُ أَكْتَلَ وَالْمُخَرَّمَ وَابْنَهُرَهْناً لِوِرْدِ لَعاوِسٍ وَضِباعِ
٢٦فَلَكُمْ يَدايَ بِيَوْمِ سَوْءٍ بَعْدَهامُتَكَفِّلٍ بِتَفَرُّقٍ وَضَياعِ
٢٧وَتُطِلُّ جالِعَةُ الْقِناعِ خَرِيدَةٌلَمْ تَبْدُ يَوْماً غَيْرَ ذاتِ قِناعِ
٢٨أَبَنِي مُنَسِّفَةِ اسْتِها لا تَأْمَنُواحَرْباً تُقِضُّ مَضاجِعَ الْهُجَّاعِ
٢٩حَتَّى تُلَفَّ أَصارِمٌ بِأَصارِمٍوَيُلَمَّ شَتُّ تَفَرُّقِ الْأَوْزاعِ
٣٠وَتَرَى أَبا الْأَبْداءِ يَسْحَبُ هِدْمَهُحَيْرانَ مُلْتَجِئاً إِلَى الْأَكْماعِ
٣١وَلَقَدْ بَلا جُعَلُ الْمَخازِي بَأْسَناوَمُحالَنا فِي كَبَّةِ الْوَعْواعِ
٣٢فَنَجا وَمُقْلَتُهُ يُقَسِّمُ لَحْظَهافَنَّيْنِ بَيْنَ أَخادِعٍ وَنُخاعِ

اقرأ أيضًا لـالأجدع الهمداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149608