انتقل إلى المحتوى
انضم

ربما أوفيت في علم

جذيمة الأبرش
١رُبَّما أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍتَرْفَعَنْ بُردي شِمالاتُ
٢في فُتُوٍّ أَنا كَالِئُهُمْفِي بَلايا غَزْوَةٍ بَاتُوا
٣ثُمَّ أُبْنا غانِمِي نَعَمٍوَأُناسٌ بَعْدَنا ماتُوا
٤نَحْنُ كُنَّا فِي مَمَرِّهِمُإِذْ مُمِرُّ الْقَوْمِ خَوَّاتُ
٥لَيْتَ شِعْري ما أَماتَهُمُنَحْنُ أَدْلَجْنا وَهُمْ باتُوا
٦وَلَنا كانُوا وَنَحْنُ إِذاقالَ مِنْهُمْ قائِلٌ صاتُوا
٧وَلَنا الْبِيدُ الْبَعادُ الَّتِيأَهْلُها السُّودانُ أَشْتاتُ
٨ثُبَةُ الْأَخْيارِ شاهِدَةٌذاكُمُ قَوْمِي وَأَهْلاتِي
٩قَدْ شَرِبْتُ الْخَمْرَ وَسْطَهُمُناعِماً فِي غَيْرِ أَصْواتِ
١٠فَعَلى ما كانَ مِنْ كَرَمٍفَسَتَبْكِيني بُنَيَّاتِي
١١أَنا رَبُّ النَّاسِ كُلِّهِمُغَيْرَ رَبِّي الْكافِتِ الْفاتِ

اقرأ أيضًا لـجذيمة الأبرش

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 149668