انتقل إلى المحتوى
انضم

جذيمة الأبرش

180–267م

قصائده

3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

عاش جذيمة عمرًا طويلًا وحكم ستين عامًا، وفي ذلك قال محمد بن السائب الكلبي: «كان جذيمة بن مالك ملكًا على الحيرة وما حولها من السواد ملك ستين سنة، وكان به وضح، وكان شديد السلطان يخافه القريب ويهابه البعيد».

وكان جذيمة أنيقًا جميلًا وشاعرًا وواسع الملك، قال المفضل الضبي: «جذيمة الأبرش رجلًا من الأزد، وكان ملكًا على الحيرة وما حولها، وكان ينزل الأنبار، وكان فيما يقال من أحسن الناس وجهًا وأجملهم». وله ديوان وأشعار في كتاب "أشعار الأسد" (مفقود).

اجتمع له ملك ما بين الحيرة والأنبار والرقة وعين التمر والقطقطانية وبقة وهيت، وأطراف البر إلى العمير ويبرين وما وراء ذلك. وكان يغزو بالجيوش المنظمة؛ فغزا إمارة الحضر، وطمح إلى امتلاك مشارف الشام وأرض الجزيرة، فغزاها وحارب ملكها فقتله وانتهب بلاده وانصرف. فجمعت زنوبيا الجند في تدمر واستعدت، ثم راسلت جذيمة وعرضت عليه نفسها زوجة، فطمع جذيمة في ملكها وجاءها في جمع قليل، فقتلته ثأرًا لأبيها. وفيه يقول متمم بن نويرة:

«وكنا كندماني جذيمةَ حقبةً *** من الدهر حتى قيل لن يتصدعا»