١نَبَّهْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكَلٍرَثِّ السِّلاحِ وَلا فِي الْقَوْمِ مَكْثُورِ ٢إِلى ابْنِ آلِ ضِرارٍ حِينَ أَنْدُبُهُزَيْداً سَعَى لِيَ سَعْياً غَيْرَ مَكْفُورِ ٣سالَتْ عَلَيْهِ بُراقُ الْحَيِّ حِينَ دَعَاأَنْصارَهُ بِوُجُوهٍ كَالدَّنَانِيرِ ٤لَيْسَ الْهِجانُ إِذا ما كُنْتَ مُفْتَحِلاًكَالْوُرْقِ تَنْظُرُ في أَلْوانِها الْحُورِ ٥لَوْلا الْإِلَهُ وَلَوْلا مَجْدُ طالِبِهالَلَهْذَمُوها كَما نَالُوا مِنَ الْعِيرِ ٦فَاسْتَعْجَلُوا عَنْ حَثِيثِ الْمَضْغِ فَاسْتَرَطُواوالذَّمُّ يَبْقَى وَزادُ الْقَوْمِ فِي حُورِ ٧لَوْلا تَلاقِيهِما مِنْ بَعْدِ مَا اطَّرَدَتْظَلَّتْ وُجوهٌ بِها لَوْنٌ مِنَ الْقِيرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 149719