انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري لقد أنستك حاجة مدرك

الأسلع الطهوي
١لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْسَتْكَ حاجَةُ مُدْرِكٍنَوائِبَ كانَتْ قَبْلَها ذاتَ مَذْكَرِ
٢مَرازِئُ قَدْ غَيَّرْنَ رَأْسِي وَلِمَّتِيوَمَنْ يَشْتَرِطْ أَمْثالَها يَتَغَيَّرِ
٣فَتى كانَ فِي الْأَكْفاءِ وَالْأَصْلِ يَبْتَنِيوَبِالصِّدْقِ مَعْرُوفاً لَهُ غَيْرَ مُنْكَرِ
٤وَشَيَّبَنِي أَلَّا تَزالَ تُصِيبُنِيقَوارِعُ إِلَّا تُعْرِقِ الْعَظْمَ تَكْسِرِ

اقرأ أيضًا لـالأسلع الطهوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150637