انتقل إلى المحتوى
انضم

وَشَيَّبَنِي أَلَّا تَزالَ تُصِيبُنِيقَوارِعُ إِلَّا تُعْرِقِ الْعَظْمَ تَكْسِرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَتى كانَ فِي الْأَكْفاءِ وَالْأَصْلِ يَبْتَنِيوَبِالصِّدْقِ مَعْرُوفاً لَهُ غَيْرَ مُنْكَرِ
٤وَشَيَّبَنِي أَلَّا تَزالَ تُصِيبُنِيقَوارِعُ إِلَّا تُعْرِقِ الْعَظْمَ تَكْسِرِ

أبيات قريبة

لَمّا غَدَوا وَغَدَت سَطيحَتُهُممَلأى وَبَطنُ جَوادِهِم صِفرُ

عنترة بن شداد

أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ

عنترة بن شداد

حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا

عنترة بن شداد