١هي رامةٌ فخذوا يمين الواديودعوا السيوف تقر في الأغماد ٢وحذار من لحظات أعين عينهافلكم صرعن بها من الآساد ٣من كان منكم واثقا بفؤادهفهناك ما أنا واثق بفؤادي ٤يا صاحبي ولي بجرعاء الحمىقلبٌ أسيرٌ ما له من فاد ٥سلبته مني يوم ساروا مقلةٌمكحولة أجفانها بسواد ٦ولحى من أنا في هواه ميتٌعينٌ على العشاق بالمرصاد ٧وأغن مسكي اللمى معسولهلولا الرقيب بلغت منه مرادي ٨في بيت شعر نازلٍ من شعرهفالحسن منه عاكفٌ في بلادي ٩قالت لنا ألف العذار بخدهفي ميم مبسمه شفاء الصادي ١٠كيف السبيل إلى وصال محجبٍما بين بيض ظبا وسمر صعاد ١١حرسوا مهفهف قده بمثقفٍفتشابه المياس بالمياد ١٢ومن المنى لو دام لي في الضنىليرق لي فأراه من عوادي ١٣يا هل أبيت وهل يبيت كصارميمني بحيث ذؤابتاه نجادي ١٤وأضمه ضم المناطق خصرهشغفا أو الأطواق للأجياد ١٥وأجيل منه ناظري في ناضرمن خده المترقرق الوقاد ١٦وأزيل فضل لثامه عن كوكبٍأنا في هواه أعبدُ العباد ١٧يا حبذا سهر الدجى في بدرهإن كان يرضى البدر فيه سهادي ١٨ومفندٍ لي في هواه ومسمعيوالعذل منه كناظري ورقادي ١٩ماتت يطيل الله عمراك سلوتيياعاذلي فيه وضل رشادي ٢٠أنا من جبلت على الغرام من الصباوبه سألقى الله يوم معادي ٢١فإذا أتى العشاق كنت أميرهموجميع من قتل الهوى أجنادي ٢٢أصبحت ما لي في الصبابة مشبهٌوكذاك فخر الدين في الأجواد ٢٣شرفا بني شيخ الشيوخ ومن بهممصر غدت تزهو على بغداد ٢٤ملك تملك بالشجاعة والندىقلب الخميس معا وصدر النادي ٢٥يلقى الكماة فمن نجا من سيفهغلقا فما ينجو من الأصفاد ٢٦وتراه أثبت ما يرى في معركٍوالخيل تعثر في القنا المياد ٢٧حيث النفوس عن الجسوم بمعزلفكأنها غضبى على الأجساد ٢٨والبيض حمرٌ من نجيع دم الطلىفكأنما علت من الفرصاد ٢٩فهناك يقدم ضاحكا مستبشراوهناك يحجم كل ليثٍ عادي ٣٠ولقد يغار البحر من معروفهحتى يرى متتابع الإزباد ٣١عشق المعالي فاقتدى بثلاثةٍتغنيه في الإصدار والإيراد ٣٢بحسامه السفاح أو بلوائه المنصور أو بالراي منه الهادي ٣٣يممته فوجدته بحرا زاخرافغنيت عن وشل وورد ثماد ٣٤وشهدت فيه ف يالحقيقة يوسفاحسنا وحسنى في علا وسداد ٣٥أبدت لي الأيام سود مكارهًٍفلقيت من نعماه بيض أيادي ٣٦وحللت حيث ترى الأنام شواخضالجلال منفردٍ عن الأنداد ٣٧متوقد العزمات فياض الندىفاعجب لفردٍ جامع الأضداد ٣٨صعب على الأعداء إلا أنهسهل اهتزاز العطف للقصاد ٣٩متواضعٌ والنجم دون محلهوكذا تكون فضائل الأمجاد ٤٠يسطو ويعفو قدرةً وتورعابأس الملوك وعفة الزهاد ٤١لا آل برمك إن جرى ذكر الندىبلغوا مداه ولا بنو عباد ٤٢من معشرٍ ترى العدى خبر العلاعنهم وتسنده إلى الحساد ٤٣ضربت على كرة الأثير خيامهمحيث الجوم بها من الأوتاد ٤٤وبدت هناك وجوههم وأكفهمقد كنقت ببوارقٍ وعهاد ٤٥أطواد أحلامٍ غيوث مكارمأقمار أندية ليوث جلاد ٤٦والدهر تاه بمجدكم فكأنماألبستموه رونق الأعياد ٤٧أنتم لهذا الملك لا زلتم لهبمثابة الأعضاء والأعضاد ٤٨وأليةٍ لولاكم بين الورىضلوا فما وجدوا لهم من هادي ٤٩فالله يحرس بيتكم بعمادهفلقد غدا للدين خير عماد ٥٠ميزتكم فوجدتكم خير الورىوالتبر لا يخفى على النقاد ٥١فلأجلعن ولاءكم لي قبلةًوثناءكم عوضا عن الأوراد ٥٢يادهر لا تمدد لظلمي بعدهاكفا فما لك طاقةُ بعنادي ٥٣أنا في زمام ابن الأكارم نازلٌمن ظله في سجسج وبراد ٥٤أنا في حماية واحد لكنهوأبيك أغناني عن الأعداد ٥٥بقدومه قدم البشير كأنماكانا ولا افترقا على ميعاد ٥٦واستبشرت مصر ومن فيها بهبشرى الثرى بحيا السحاب الغادي ٥٧واخضر واديها وفاض فدونكميا معشر الرواد والوراد ٥٨وغدا ثراها عاطرا من طيبهحتى حسبنا الشحر هذا الوادي ٥٩ولقد هممت بتحفةٍ تهدى لهفوجدت هذا النظم خير عتاد ٦٠فمنحته منه بكل غريبةٍتزرى فصاحتها بقس إياد المصادر والحقوقرقم القصيدة 153258