وصبرت حتى نلت ما أملتهوالصبر محمود على الإطلاق
ابن مطروحأشهر أبياته
15 بيتًا مختارًاقصائده
242 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بديع الحسن ما هذا التجنيبديع الحسن ما هذا التجني
- بردت حرارة قلبك المشتاقبردت حرارة قلبك المشتاق
- هي رامة فخذوا يمين الواديهي رامةٌ فخذوا يمين الوادي
- تذكار أيام الشبيبة يطربتذكار أيام الشبيبة يطرب
- قد رأيناك والغزالة تسنحقد رأيناك والغزالة تسنح
- إن فاض دمعي فقل أجفانه ذرفتإن فاض دمعي فقل أجفانه ذرفت
- يا بصيرا بالمعمىيا بصيرا بالمعمى
- لا غرو أن حجب الأميلا غرو أن حجب الأمي
- أما ولواحظ المقلأما ولواحظ المقل
- ولما جفاني من أحب وخاننيولما جفاني من أحب وخانني
- غرامي إليكم ما عليه مزيدغرامي إليكم ما عليه مزيد
- أهواك وما برحت مضنى بهواكأهواك وما برحت مضنى بهواك
- ذكر الحمى فصبا وكان قد ارعوىذكر الحمى فصبا وكان قد ارعوى
- متى بت إلا في هواك موحدامتى بت إلا في هواك موحدا
- حلفتم لنا أن لا تخونوا فخنتمحلفتم لنا أن لا تخونوا فخنتم
- عرج بطويلع فلي ثم هوىعرج بطويلع فلي ثم هوى
- أقبل يختال في غلائلهأقبل يختال في غلائله
- لا أستزيدك ودالا أستزيدك ودا
- تعشقت ظبيا وجهه مشرق كذاتعَشَّقتُ ظَبياً وجهه مشرقٌ كذا
- سقيا لأيامي التيسقيا لأيامي التي
- سرت وفي طيها من عندكم خبرسرت وفي طيها من عندكم خبر
- إن هداني في ليل عنبر خالهإن هداني في ليل عنبر خاله
- يا عجبا للمرء مع علمهيا عجبا للمرء مع علمه
- قفوا في الحزن من حزوىقفوا في الحزن من حزوى
- يا من رأى بارقا لموعايا من رأى بارقا لموعا
- أسمعت ما قال النسيم وخبراأسمعت ما قال النسيم وخبرا
- قد أثقلت قلبي أوزاريقد أثقلت قلبي أوزاري
- لمهيار مصرٍ أسجل الفضل عندنالمهيار مصرٍ أسجل الفضل عندنا
- علقته من آل يعرب لحظهنعلقته من آل يعرب لحظهن
- لا تقولوا سلا ومل هوانالا تقولوا سلا ومل هوانا
- ما زلت أضمه إلى أحشائيما زلت أضمه إلى أحشائي
- على وجه من أهوى غبار فخلتهعلى وجه من أهوى غبارٌ فخلته
- أودع إلى الله مولىأودع إلى الله مولى
- يا من لديه الجميل موجوديا من لديه الجميل موجودُ
- بديوة كم خلفها من ضارببديوة كم خلفها من ضارب
- ولو أن قسا في عكاظٍ أعارنيولو أن قسا في عكاظٍ أعارني
- قالوا قضى الملك المسعود قلت لهمقالوا قضى الملك المسعود قلت لهم
- وعسالِ القوام إذا تثنىوعسالِ القوام إذا تثنى
- ما على الأيام من عتبما على الأيام من عتب
- أظن البدر لما لحت حاراأظن البدر لما لحت حارا
سيرته
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب بجمال الدين، من أهل صعيد مصر. ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط ونشأ بها، وأقام بقوص مدة من الزمن.
تنقلت به الأحوال في الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، ولازمه في تنقلاته بالولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ). ثم قدم ابن مطروح إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا في الخزانة، وظل مقربًا لديه حتى جعله نائبًا عنه بدمشق، فمضى إليها وحسنت حاله وارتفعت منزلته.
سيره السلطان مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج سنة (647هـ)، غير أن الملك الصالح تغير عليه لأمور نقمها، فظل ابن مطروح مواظبًا على خدمته مع ما لقيه من إعراض. ولما توفي الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، عاد ابن مطروح إلى مصر وأقام بداره حتى وفاته.
كانت له أدوات حسنة وخلال حميدة، وجمع بين الفضل والمروءة والأخلاق المرضية. وكانت بينه وبين ابن خلكان صاحب «الوفيات» مودة أكيدة ومكاتبات. كما ربطت الصداقة بينه وبين الشاعر الغزلي البهاء زهير، الذي استمع إلى شعره وشجعه على نظمه، وسعى له لدى حاكم قوص مجد الدين اللمطي.