١أَلا لَيْت شعري هل تغيّر بعدناجبوبَ المصلى أمّ كعَهْدي القرائنَ ٢أَم الدُّور أَكنافَ البلاط عَوَامرٌكَما كُنَّ أَمْ هَل بالمدينة سَاكنُ ٣أَحِن إِلى تِلك البِلاد صَبَابَةًكَأَني أَسِيرٌ في السلاسِل رَاهنُ ٤إِذا بَرَقَتْ نحو الحجاز غَمامةٌدَعا الشَوقَ منِّي برقُها المتيامِن ٥بِلادٌ بِها أَهْلِي ولَهْوِي ومَوْلِدِيجَرَتْ لِي طُيُورُ السَّعْدِ فِيها الأَيامِنُ ٦وما أَخْرَجَتْنَا رَغْبَةٌ عن بلادناولكنه مَا قَدَّرَ اللهُ كائِنُ ٧وَلكن دَعا للحرب دَاعٍ وعَاقَنَامَعَائِبُ كَانَتْ بَيْنَنَا وضَغَائِنُ ٨لعَلَّ قُرَيْشاً أَنْ تَئُوب حُلومُهافتَعْمُرُ بالسّاداتِ مِنْها المَواطِنُ ٩وَتُطْفأَ نارُ الحرب بعد وقودهاويَرْجع ناءٍ في المحلة شَاطِنُ ١٠فَمَا يَسْتَوي مَنْ بالجزيرة دَارُهُوَمَنْ هُوَ مَسرورٌ بطيبة قاطِنُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 154064