
أقَطْع اللَيلَ كلهَ ذكرياتواشتياقا فَما أكاد أَنامُ
عاش أكثر حياته منفيًّا في حمص، وورد في شعره ذكر كنائسها وصلوات الرهبان فيها. وكان قد نفاه عبد الله بن الزبير مع جماعةٍ من بني أميّة، ثم أُذن له بالعودة لما رقّ له، غير أنّه توفّي قبل أن يبلغ المدينة المنوّرة.
اشتهر بشعر الحنين إلى المدينة المنوّرة، ويُعدّ من أوائل من ذكر الشوق إلى قبر النبي ﷺ في شعره، ومن قوله:
ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا
قباءٌ وهل زال العقيقُ وحاضره