١إِن ردي نحو المدينة طرفيحين أَيقنتُ أَنه التوديع ٢زَادَنِي ذَاكَ عَبْرةً واشتياقاًنحو قومي والدهرُ قِدماً وَلوع ٣كُلما أَسهَلت بنا العيس بَيْناًوبدا من أَمَامهن مَليع ٤ذِكَرٌ ما تزال تَتْبَعُ قوميففؤادي به لذاك صدوع المصادر والحقوقرقم القصيدة 154067