انتقل إلى المحتوى
انضم

بان الخليط فأدلجوا بسواد

الشمردل بن شريك
١بان الخليط فأدلجوا بسَوادِوأجَدَّ بينهمُ على مِيعادِ
٢لما بدا وهجُ السُموم وعارضتهِيفُ الجنوب أوائل الأورادِ
٣وَتصَوّبت سورُ الإخاذ وذكّرتبالعَدّ من هو بالتّنوفة بادِ
٤وجرى السراب على الأماعز بعدماخبَّ السّفا بظواهر الاسنادِ
٥كرهوا الرواح فعّوضوا بأصيلهودعا برائحة الجمال منادى
٦بجوازئ كصفا الأصيل تَرَبّعتمُستنّ أوليةٍ وَصوبَ عِهادِ
٧في سَامِق غَرِدِ الذُّباب تَرَى لهمحناً بكلِّ قرارةٍ ووِهادِ
٨حتى إذا عَفت السُّحوجُ وغمّهافيُّ الكُلى ومواضعُ الاقتادِ
٩طارت عَقايقُها وقد عَلقَ السَّفاخَذماً بجلتها من الاقيادِ
١٠وسَعى القِطينُ فصافحت برؤوسهاخدرُ الأزمةِ أيدي الأوغادِ
١١وعَرَفن عادَتهُنّ ثم مَنعنهامن كبرياء بِهنّ غير شِرَادِ
١٢جَنّى إذا علقت أزمتها البُرىراجَعن دِل نَجابَةٍ وقيادِ
١٣غُلب الرّقاب كأن هام رؤوسهامن فوق أعينُها مقابرُ عادِ
١٤من كلِّ مختلفِ الشؤون مُفَرجٍصَعق الشَّباة يهمُّ بالإيعاد
١٥وكسين من رَبذِ الأشلّة زينةحين استباق من الصباح هوادي
١٦ثم استقلّ مُنعّماتٌ كالدّمىشُمُسُ العِتابِ قليلة الأحقادِ
١٧كُذُبُ المواعِد لا يَزال أخو الصِّبامنهُنّ بين مودَّةٍ وبعادِ
١٨حتى ينالَ حبالَهُنّ تخلّباًعَقلَ الشريد وهُنّ غيرُ شِرادِ
١٩والحبُّ يَعطِفُ بعد هجر بينناوبَهيجُ مُغتَبطاً لغيرِ تَعادِ
٢٠كالحائمات يَرين شِرباً دونهرصَدُ الشَريعةِ والقلوبُ صَوادي
٢١ولقد نَظَرت ورَدَّ نظرَتَك الهوىبكثيب تَلعَةَ والقلوب صَوادي
٢٢والآل يتّضعُ الحِدابَ وتَغتلىبزُلُ الجمال إذا تَشنَّعَ حادي
٢٣كالزَّنبريِّ تقاذَفَتهُ لُجَّةيَصدَ عَنها بكلا كِل وهوادي
٢٤في مَوجِ ذي حَدَب كأنّ سفينَهُدون السماء على ذُرى أطوادِ
٢٥إنا لننفعُ من أردنا نفَعهُويخافُ صَولتنا الذين نُعادى
٢٦والموتُ يُولعُ كلّ يوم وقيعةٍمنّا بأهلِ سماحةٍ وذِيادِ
٢٧أمثالِ عُقبةَ والعلاءِ وعامرٍوالسَّجفِ غير مُغمَّر وزيادِ
٢٨كانوا إذا نَهلَ القَنَا بأكُفّهمسلبوا السيوفَ أعالي الأغمادِ
٢٩فتيانُ مكرُمَةٍ وشيبٌ سادةٌمُثرُونَ ليس بحورُهم بثمادِ
٣٠وهُمُ الحماةُ إذا النساء استعبرتوالمطعمونُ عشيّةَ الصُّرادِ
٣١ولقد عَلمتُ ولو مَضوا لسبيلهموأطالَ ذكرَهُمُ ضميرُ فؤادي
٣٢أن المُصابَ وإن تلَّبثَ بَعدَهكرواح مُرتحِلٍ وآخر غادي

اقرأ أيضًا لـالشمردل بن شريك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 154466