١أأنكرتَ أطلالَ الرسوم وقد تُرىبها غانياتٌ دَلَّهنَّ وثيقُ ٢يقارفننا بالودّ يُخفى فَريقَهُومنه باظلال الأراك فريقُ ٣وما انصَفت ذلفاءُ أمّا دُنُوّهافهجرٌ وأمّا نأيُها فيشوق ٤تَباعَدُ ممن واصلت وكأنّهالآخر ممّن لا تَودُّ صَديق ٥لقد عَلِمَ المُستَودِعُ السّرَّ أننيستَورٌ له صدري عليه شفيقُ ٦وإني امرؤٌ تَعتادُني أريحّيةٌبمالي إن حَلّت عليه حُقوق ٧ذا العَزَبُ اجتابَ الدخان وأصبحتبليلاً وأمسى الغيم وهو رقيق ٨فإن أنجح الواشي وأصبح بينناوبينكِ مُغبرُّ الفجاج مَعيق ٩فجادك وسمىُّ كأن ربابَهقِطارُ عِباديّ عليه وُسُوق ١٠هزيمٌ إذا حَلَّت عزاليَهُ الصبايُرى لبناتِ الماء فيه نَغيق ١١وظلمةِ ليلٍ دون ذَلفاءَ قِستُهاإذا لم يكن للطّلمساءِ فُتُوقُ ١٢بأعيَس من حُرّ المهارى يَزينُهُنجارٌ كلون الأخدريّ عَتيقُ ١٣لقوداء شملال السُّرى قَاعَ فَوقهابه من قُرُوم الناعجات فنيقُ ١٤ترى الصُّلبَ فيها والضلوع كأنّهاسَقائف ساج سمُرهُنّ وثيقُ ١٥لدى شَعشَعانٍ في الزمام تعُودُهُخريعٌ كسبت الموسميِّ خفوق ١٦يَرنُّ الحصى من وقعه ثم ترتميبه بَسَراتٌ رَجعُهنَّ رَشيق ١٧تقَاذُفَ قُرقُور الصَّرارى أجمَلَتبه نَيرجٌ يحدو الجهامَ خريق ١٨حللتُ له طولَ الثواء وقد ثوىثلاثَ ليال في الوثاق يَهُوق ١٩يَردُّ الجبين بالجران كأنّهإذا قام جِذعٌ من أوال سَحُوق ٢٠ونادى منادٍ بالأذان وقد غدابرحليَ مَوّارُ اليدين خليقُ ٢١فما ذرَّ قرن الشمس حتى ارتمت بهمن القُوَريين المكرعات طريق المصادر والحقوقرقم القصيدة 154473