انتقل إلى المحتوى
انضم

لي في خلوتي بجلوة محبوبي

المكزون السنجاري
١لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبيمَغيبٌ عَن مَشهَدِ الرُقباءِ
٢وَاِنقِطاعي بِهِ إِلَيهِ ثَنانيبِفِناءٍ أَطالَ فيهِ بَقائي
٣وَوَراهُ مِن حَيثُ أَضحى أَماماًلِوَرائي أَمسى أَمامي وَرائي
٤وَبِإِيّاهٍ إِذ بَدا لي كَإِيّايَإِلَيهِ عَرفَتُ مِنهُ دُعائي
٥وَاِستَوَت نِسبَةُ الجِهاتِ إِلَيهِمَع تَعاليهِ عَن حُدودِ الفَضاءِ
٦قَد أَراني السَماءَ قِبلَةَ أَرضيوَثَنى الأَرضَ قِبلَةً لِلسَماءِ
٧فَلِهَذا لَدَيهِ أَضحَت صَلاتيبِرُكوعي وَسَجدَتي وَاِستِوائي

اقرأ أيضًا لـالمكزون السنجاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 15496